العودة للتصفح الكامل المنسرح الرمل البسيط المنسرح
ترى آثارهم إلا أماني
القاضي الفاضلتَرى آثارَهُم إِلّا أَماني
طَلولاً بَعدَ ما كانَت مَغاني
كَأَلفاظٍ خَلَت مِن ساكِنيها
فَيا شَوقي إِلى تِلكَ المَعاني
إِلَيها عُدتُ ذا دَمعٍ شُجاعٍ
أَعودُ بِهِ عَلى صَبرٍ جَبانِ
وَهَل لِلمَرءِ إلا حَرُّ نارٍ
إِذا ما لَم يَنَل بَردَ الجِنانِ
وَمَجلِسِ لَذَّةٍ قَلَّبتُ عَيني
بِساحَتِهِ فَلَم أَحمَد عِياني
وَلا ساقٍ بِهِ إِلّا عَذولٌ
سَقاهُ اللَهُ مِمّا قَد سَقاني
عَذولي ما رَأَيتُكَ لي صَديقاً
إِذا ما كانَ شَأنُكَ غَيرَ شاني
فَما هَذا مَكانَكَ مِن دِيارٍ
عَرَفتَ عَلى البِلادِ بِها مَكاني
عَفَت مِن ناظِرِيَّ فَما أَراها
وَعَفّاني السَقامُ فَما تَراني
وَذَكَّرَني وَلا وَالحُبِّ أَنسى
عُهوداً غُصنُ بانٍ غُصنَ بانِ
وَرَوضاً مُسفِراً لي عَن وُجوهِ
وَطَيراً مُخبِراً لي عَن قِيانِ
فَيا لَيتَ المَكانَ يَمُرُّ عَنّا
مُرورَ وَفا المَكانِ مِنَ الزَمانِ
فَيا عَجَباً لِفانٍ مِنهُ يَبكي
لِفانٍ فيكَ يُضمِرُ غَيرَ فانِ
وَطَيِّ وَدائِعِ الخَطَراتِ وَجدٌ
طَواهُ الذِكرُ عَنهُم بَل طَوانِي
يُقيمُ عَلى الزَمانِ وَلَو تَقَضّى
مَدى عُمري أَقامَ بلا زَمانِ
فَيا نَدَمي وَيا ظُلمَ اللَيالي
وَظُلمي اليَومَ في عَضِّ البَنانِ
قصائد مختارة
يا ابن الأئمة دعوة من مادح
أبو الحسين الجزار يا ابن الأئمةِ دعوةً من مادحٍ نادى نَداك على مدى مُستبعدِ
الكل يضرع بالدعاء
طلعت المغربي قَدْ كَانَ يَا رَبِّي بِقَدْرِكَ عَارِفَا أَجْزِلْ لَهُ مِنْكَ الثوَابَ مُضَاعِفَا
حلبت هذي الدهور أشطرها
إبراهيم بن هرمة حَلَبتَ هَذي الدُهورَ أَشطُرَها أَبتُرُ أَخلافَها وَأَلبَؤُها
كن بما اوتيته مقتنعا
ابن طباطبا العلوي كُن بِما اوتيته مُقتَنِعاً تَستَدم عَيش القَنوع المُكتَفي
هل تذكرن بنجد يوم ينظمنا
عبد الغفار الأخرس هَلْ تَذكُرَنَّ بنجدٍ يومَ ينظِمُنا لآلئاً شَمِلَتْ فيها ومَرْجانا
خليت عيني ولذة النظر
ابو نواس خَلَيتُ عَيني وَلَذَّةَ النَظَرِ تَلهو بِحُسنِ الوُجوهِ وَالصُوَرِ