العودة للتصفح الكامل الوافر المجتث الوافر
يا ابن الأئمة دعوة من مادح
أبو الحسين الجزاريا ابن الأئمةِ دعوةً من مادحٍ
نادى نَداك على مدى مُستبعدِ
أملي يُقرِّبني إليك مع النوى
يا من بذيل رجائه عَلقَت يَدي
أرجو نداك مع الخُمُول وربما
كان الحيا حظَّ الحضيضِ الأوهَدِ
واحسرتا لو أنَّ لي سبباً إلى
ذاك الحمى لأكون أوَّل مُنشدِ
ولأن أرى وجهي يُعَفَّرُ في ثرى
كالمسك مَبثُوثاً بِفَرقِ الفَرقَّدِ
ولقد بَعثتُ بها قصيدا لَفظُها
كالدرِّ إذ وافى بسلك مُنضَّدِ
وجعلتُها يوم الحساب ذَخيرتي
فاشهَد بها عند ابن عمَّكَ في غَدِ
قصائد مختارة
إن لم تكن لأخي السؤال فمن له
ابن نباته المصري إن لم تكن لأخي السؤال فمن له يا من صرفت له الرجاء فملهُ
شجوني فيك بادية الأوار
حسن حسني الطويراني شُجوني فيك باديةُ الأُوارِ وَحالي ظاهرٌ مهما أُواري
وذات خد مورد
ابو نواس وَذاتِ خَدٍّ مُوَرَّد فَتّانَةِ المُتَجَرَّد
أبّ أحبابي
عِطاف سالم إلى روح والدي الحبيب رحمة الله عليه أقلّب كلّ أوراقي
هنا باقون
توفيق زياد كأننا عشرون مستحيل في اللد , والرملة , والجليل
لقد منع الفرائض عن عقيل
القحيف العقيلي لقد مَنَعَ الفَرائضَ عن عُقَيلٍ بطَعنٍ تحتَ أَلوِيةٍ وضَربِ