العودة للتصفح الخفيف مجزوء الخفيف الكامل الكامل الطويل الخفيف
تجري مع الحب إلى غاية
التجاني يوسف بشيرتَجري مَع الحُب إِلى غاية
خَبيئة كَالعطر في وَرده
أَدنى إِلى الأَنفُس في طِيبه
بِقَدر ما يوغل في بُعده
إِذا اِنقَضى كانَ عَلى صَدره
قَبر لِذاكَ العُرف مِن بَعده
كَذَلِكَ الحُب وَغاياته
مِن بَرقه الخاطف أَو رَعده
يا مَن فَجَرت الحُسن في عالم
مِن جُندك القَلب وَمِن جُنده
يَرف سحر الكَون في ثَغره
وَيُولد الحُب عَلى مَهده
مَتاعب الدُنيا وَآلامها
وَمَبعَث الفِتنة مِن عِنده
هبتني القَلب الَّذي لَم يَفق
مِن سَكرَة الحُسن وَمِن وَجده
وَأَنتَ يا مَن ذُقت طَعم الهَوى
مِن سحر عَينيه وَمِن خَدِهِ
عَيناكَ هاتان وَقَد صَبغتا
مِن كِبرِياء الحُسن أَو مَجده
عَيناكَ هاتان وَما فيهما
مِن هادئ السحر وَمحتده
كَمضمر سراً وَمِن بَينه
مَغالق الكَون وَلَم يُبدِه
يا صَحو دُنياي وَأَحلامِها
وَرِقة العابد في زُهدِهِ
مِثالية الحُسن وَآلاءه
وَبَر ما أَسلَف مِن وَعده
تَعالَ يا لَوعة قَلبي وَما
تَحرجت كَفاكَ مِن وَأده
نَستَقبل الروحي مِ حبنا
وَنَبعث المَوؤود مِن لَحده
قصائد مختارة
صفرة بالمحب راعت من السقم
القاضي الفاضل صُفرَةٌ بِالمُحِبِّ راعَت مِنَ السُق مِ وَأُخرى عَلى الحَبيبِ تَروقُ
يا ابن نصر وأنت أكذب
الأبله البغدادي يا ابن نصر وأنت أك ذب خَلق إذا حلف
لما علمت بدأت بالهجر
ابن المعتز لَمّا عَلِمتَ بَدَأتَ بِالهَجرِ وَرَمَيتَني مِن حَيثُ لا أَدري
ينفك منها ما أقام يلملم
العباس بن مرداس يَنفَكُّ مِنها ما أَقامَ يَلَملَمٌ أَو ما أَقامَ مَكانَهُ رَألانُ
فررت من الفقر الذي هو مدركي
ابو العتاهية فَرَرتُ مِنَ الفَقرِ الَّذي هُوَ مُدرِكي إِلى بُخلِ مَحظورِ النَوالِ مَنوعِ
داء هذا الأنام لا يقبل الطب
أبو العلاء المعري داءُ هَذا الأَنامِ لا يَقبَلُ الطِبَّ وَقِدماً أَراهُ داءً نَجيسا