العودة للتصفح البسيط البسيط الخفيف الطويل الكامل الطويل
بهمول الدمع يا حلف الوفى
ابن الصباغ الجذاميبهمول الدمع يا حلف الوفى
يبلغ المشتاق غايات المنى
فاسكب الدمع الهتون دائماً
عل سح الدمع يدنيك لنا
زفرات القرب منا عطشت
فاسقها بالدمع تظفر بالجنى
علل النفس بعرف عطفنا
وانتشق زهر المنى من أنسنا
قف وقوف فاقد أحبابه
في طلول دراسات المنحنى
وابك ما ضيعت من عمر مضى
وافن ما فيه علينا شجنا
واطرح ويك ذما بقية
طرزت رسومها كف الفنا
عرس الأحداج والظعن بنا
كم تطيل في طلابنا العنا
أعلن المشتاق فينا بالجوى
بالصب بالجوى قد أعلنا
ضرّمَت أحشاءه نار الجوى
ونفت عنه الشجون الوسنا
ما لمن قد بات يشكو وجده
عن مغاني أنسنا قد ظعنا
كم دعوناه فما لبى ولا
عرّست أشواقه يوما بنا
لا وحق ما بذلنا لك من
صفو ورد الود ما أنصفتنا
فاقترب منا ولذ بعزنا
والتزم يا غادراً أبوابنا
فلهبّات الرضا وقت وفا
يأمن الخائف فيه ما جنى
قصائد مختارة
عرج على البان وانشد في مجانيه
ابن معتوق عرّج على البانِ واِنُشُدْ في مَجانِيهِ قلباً فقد ضاعَ منّي في مَغانيهِ
ومنزل برداء العز متشح
الأبيوردي وَمَنزِلٍ بِرداءِ العِزَّ مُتَّشِحٍ وَقَد رَضيناهُ مُصطافاً وَمُرتَبَعا
أوقد الحسن فوق خديك نارا
ابن سناء الملك أَوقد الحسنُ فوقَ خدَّيكِ نارا وأَطارَ الدُّموعَ مِنِّي شَرارَا
لقد كان لي في الحب قلب معذب
أبو الحسن الكستي لقد كان لي في الحب قلبٌ معذَّبُ من الهجر يشكو وهو لا يتقرَّبُ
بالسيف يفتح كل باب مقفل
ابن المقرب العيوني بِالسَيفِ يُفتَحُ كُلُّ بابٍ مُقفَلٍ وَتُحَلُّ عُقدَةُ كُلِّ خَطبٍ مُشكِلِ
لقد سامني هونا وخسفا هواكم
ابن الحداد الأندلسي لقد سَامَنِي هُوْناً وخَسْفاً هَوَاكُمُ ولا غَرْوَ عِزُّ الصَّبِّ أَنْ يَتَعَبَّدَا