العودة للتصفح الوافر الخفيف الطويل البسيط الطويل المتقارب
بكوري عند شباكي
إبراهيم طوقانبكوري عند شباكي
لأَنشقَ طيب ريّاكِ
ولا سلوى سوى نجوى
أُسرُّ بها لمغناكِ
أُسرِّح نحوه طرفاً
أُمنّيه بمرآكِ
وطرفاً في قرار الدّا
رِ موعداً بلقياكِ
تمرُّ عليَّ ساعاتٌ
أُشيِّعها بذكراكِ
وأخشى أن يرفَّ الجف
نُ يحرمني محيّاك
طلعتِ فما لقلبي شا
ءَ يفضحُني فَسَمَّاك
صباحَ النورِ من دنفٍ
تنهَّد ثمَّ حيَّاك
سلامَ الرُّوحِ والريحا
نِ أنتِ نعمُ دنياكِ
مررتِ وقيلَ مرَّ النا
سُ هل أبصرتُ إلاَّك
وداعاً يا معذّبتي
وعين الله ترعاكِ
وداع سويعةٍ تمضي
على جمرٍ وألقاكِ
وأنسى ليلةً سلفتْ
وطرفي ساهر باكِ
ومضجعَ أضلعٍ مُنِيَتْ
بنيرانٍ وأشواكِ
شكرتُ اللهَ أنَّ الدّا
رَ تجمعني وإيَّاكِ
وتُلقْينَ السُّؤالَ علي
يَ في أْمرٍ تَعدَّاك
وحين أُجيبُ تمنحني
ابتسامَ الشكرِ عيناكِ
هجرتُ الدَّارَ أضربُ في
فضاءِ اللهِ لولاكِ
ولولا رحمة العينيْن
قلباً بات يهواكِ
وعطفٌ من لدنكِ على
أسى في النفسِ فتَّاكِ
إذنْ لَرَأْيتني يوماً
صريعاً تحت شباكي
قصائد مختارة
ألا حي الديار وإن تعفت
جرير أَلا حَيِّ الدِيارَ وَإِن تَعَفَّت وَقَد ذَكَّرنَ عَهدَكَ بِالخَميلِ
بك بالشوق بالضنى يا جاره
فهد العسكر بكِ بالشوقِ بالضنى يا جاره اسعِفيني بالكأسِ والسيجارَه
ولما رآه الدهر ملكا معظما
أبو حيان الأندلسي وَلما رآهُ الدَهرُ مَلكاً مُعَظَّماً رَماهُ بِأَمرٍ فَاتَّقاهُ بِأَنفِهِ
كفاك من ذلتي للشيب حين أتى
ابن الرومي كفاك من ذلّتي للشيب حين أتى أني تَوَلَّيْتُ نتفاً لحيتي بيدي
ضعوا فوق قلبي راحة الصبر إنني
أبو زيد الفازازي ضَعُوا فَوقَ قَلبي رَاحَةَ الصَّبرِ إنَّني فَنِيتُ وَلَم أنهَض بِبسَطٍ ولا قَبضِ
إذا عابك المرء بغيا عليك
الأحنف العكبري إذا عابك المرء بغيا عليك وأفحش في قوله واستمر