العودة للتصفح المنسرح الكامل الرجز الوافر الطويل الطويل
ضعوا فوق قلبي راحة الصبر إنني
أبو زيد الفازازيضَعُوا فَوقَ قَلبي رَاحَةَ الصَّبرِ إنَّني
فَنِيتُ وَلَم أنهَض بِبسَطٍ ولا قَبضِ
ضِرامُ الأسَى في القَلبِ للدَّمع سَأفحٌ
كذاكَ انسكابُ المُزنِ يوجَدُ في الرَّمضِ
ضَجِيعايَ سُهدٌ لا يَغيبُ ووَحشَةٌ
وأنَّى لمِثلي بالتَّسلَّي وبالغُمضِ
ضنِيتُ بِحُبٍّ لَيسَ يَعدوكَ لحظَةً
لأصبحتُ وَقفاً لا أجِيءُ ولا أمضي
ضَميريَ مَملُوءٌ بِحُبِّكَ وَحدَهُ
ولا شَكَّ أنَّ النَّدبَ يُترَكُ للفَرضِ
ضَعُفتُ فقَواني التَّعَلُّلُ بالمُنى
وَكَم طَمَعٍ مَحضٍ لِذِي كَرَمٍ مَحضِ
ضَنِيتُ بِسرِّي عَن نَواكَ ورُبَّما
خَرَجتُ إلى بَعضٍ بِسرِّكَ عَن بَعضِ
ضَمِنتُ لَكَ التَّسليمَ منّي لأنّني
على كُلِّ حالٍ منكَ راضٍ بِما تَقضِي
قصائد مختارة
ما أن ذكرت الكثيب والعلما
محمد بن حمير الهمداني ما أنْ ذكرتُ الكثيبَ والعَلَمَا إلاّ جرى ماء مُقْلتيَّ دَمَا
لله در عشية نادمتها
ابن هانئ الأصغر للّه درُّ عَشِيَّةٍ نَادَمْتُهَا والعَيْشُ من مُقَلِ الشبيبة ينظرُ
هذا سروري بأبي المعمر
ابن نباتة السعدي هذا سُروري بأَبي المُعَمَّرِ الحسنِ الخَلقِ البديعِ المنظرِ
وما تركت أيام نعف سويقة
الأحوص الأنصاري وَما تَرَكت أَيّامُ نَعف سُوَيقَةٍ لِقَلبِكَ مِن سَلماكَ صَبراً وَلا عَزما
برئت إلى الطنبور مما جنيته
ابن هانئ الأندلسي برئتُ إلى الطنبورِ مما جنيتهُ عليهِ وان أذنب فمنهُ التعمُّدُ
سبقت إلى الآداب أبناء دهرنا
ابن جيا سبقت إلى الآداب أبناء دهرنا فبؤت بعادي على الدهر أقدم