العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الطويل
بكت السحاب أضحكت لبكائها
أبو مدين التلمسانيبكَتِ السحابُ أضحكَت لبُكائِها
زهر الرياض وفاضتِ الأنهارُ
قد أقبلَت شمسُ النهارِ بجُملةٍ
خضراً وفي أسرارِها أسرارُ
وأتى الربيع بخيلهِ وجنودهِ
فتمتَّعَت في حسنهِ الأبصارُ
والوردُ نادى بالورود إلى الجنى
فتسابق الأطيارُ والأشجارُ
والكاسُ ترقصُ والعقار تشعشَعَت
والجو يضحك والحبيبُ يُزارُ
والعودُ للغيدِ الحسان مجاوبٌ
والطارُ أخفى صوتهُ المزمارُ
لا تحسبِ الزمرَ الحرام مرادَنا
مزمارُنا التسبيحُ والأذكارُ
وشرابنا من لطفهِ وغِناؤُنا
نعمَ الحبيبُ الواحدُ القهّارُ
والعودُ عادات الجميل وكأسُنا
كاسُ الكياسةِ والمقارُ وقارُ
فتألفوا وتطيّبوا واستغنموا
قبلَ المماتِ فدَهرُكُم غدلر
واللَه أرحمُ بالفقيرِ إذا أتى
من والدَيهِ فإنَّهُ غفّارُ
ثمَّ الصلاةُ على الشفيعِ المُصطفى
ما غرَّدَت بلغاتِها الأطيار
قصائد مختارة
هو الصب يبكي والمتيم يأرق
الستالي هو الصّبّ يبكي والمتيّم يأُرَقُ وإن لم يُهيّجه الحمامُ المُطَوَّقُ
ضعوا فوق قلبي راحة الصبر إنني
أبو زيد الفازازي ضَعُوا فَوقَ قَلبي رَاحَةَ الصَّبرِ إنَّني فَنِيتُ وَلَم أنهَض بِبسَطٍ ولا قَبضِ
لي نحو طيبة أشواق تغالبني
أحمد الحملاوي لي نحو طيبة أشواق تغالبُني والوجد كاد من الأشواق يبريني
ألا هل فؤادي إذ صبا اليوم نازع
عبيد السلامي أَلا هَلْ فُؤادِي إِذْ صَبا الْيَوْمَ نازِعُ وَهَلْ عَيْشُنا الْماضِي الَّذِي زالَ رايِعُ
مضى السنة الاولى على الحرب والدما
أسعد خليل داغر مضى السنة الاولى على الحرب والدما تُطلُّ وحوتُ الحرب يشكو من الضما
شارع بسمان
عاطف الفراية (نوستالجيا مشهدية) إلى عمان.. بمناسبة غازي الذيبة