العودة للتصفح الكامل البسيط الكامل مجزوء الكامل البسيط
مضى السنة الاولى على الحرب والدما
أسعد خليل داغرمضى السنة الاولى على الحرب والدما
تُطلُّ وحوتُ الحرب يشكو من الضما
وزادت سوافيها هبوباً ونارها
شبوباً وغطى سيلها الارض اذ طما
ولم تنحصر في البر والبحر بل الى ال
هواءِ ترقى غولها فاغراً فما
وقد راع سُباحَ الهوا بسوابحٍ
تسلقن بين الارض والجوّ سُلما
وأوغل تحت الماء يبسط خوفهُ
على معشرِ الاسماك ظلاًّ مخيما
ففي الجوّ طياراتهُ تمطر الردى
على الناس مجتاحاً لهم متخرما
وفي اليمّ غواصاته وهي توردُ ال
بواخرَ والرُّكاب حتفاً مُحتما
وكان على النمسا الى الآن لم يزل
يكرُّ كميُّ السرب أصيد مقدما
ومعهُ الحليف الاسودي الذي لهُ
طرازٌ وشاهُ البأس أبيض معلما
فصالا عليها مرةً بعد مرةٍ
يذيقانها من جفنة القهر علقما
وقد وقفت بلغاريا ثمَّ موقفاً
غريباً مشوباً بالغموض ومفعما
على الحلفاء الخلص اعتاص حلُّ ما
تعقدَ من هذا القبيل وأبهما
بها وثقوا إِذ أعلنتهم حيادها
وكلهم الاخلاص منها توهما
ولكنَّ فردنندَ كان انضمامها
الى جانب الجرمان أمضى وأبرما
قضى السنة الاولى يروغ فتارةً
يُري الحلفا ليناً وطوراً تبرُّما
وكان على الروس الذين دماءَهم
اراقوا فدى البلغار يحرق أُرما
ولم يكُ من جرمٍ لهم عندهُ سوى
تجنبهم إياهُ اذ كان مجرما
أبوا وهو الباغي على السرب نصره
ولم يستحلوا ما رأوه محرما
فزاد لهم بغضاً ولا غرو فهو لم
يكن بسوى نقض المواثيق مغرما
فمن قبلث خان السرب لم يرعَ عهده
لها وعليها الحرب شبَّ وأضرما
ولم يجنِ منها غير غلبٍ لاجله
دعا مستغيثاً قيصر الروس مرغما
فصاح بجيش السرب قف فأطاعه
وعن صوفيا ارتدّ المغيرُ واحجما
ولم يكف فردنند هذا وظن ما
به الحلفا فاهوا حديثاً مرجما
وفي صدره للسرب والروس ثائر ال
ضغائن لم ينفك كالنار مجحما
ورام شفاء الحقد بالغدر فانبرى
على غرةٍ للسرب يطلب مغنما
تغفلها مستوفزاً من ورائها
وذي عادة النذل الجبان اذا رمى
أعان عليها النمسويين واتراً
ويطلب ثأراً ظالماً متظلما
وفوقهما الالمان والترك أقبلوا
فكان من المجموع جيشاً عرمرما
أحاطت بها هذي الجيوش جميعها
كأني بها الدُّملوج يحتفُّ معصما
وشدوا عليها وطأة الضغط فالتوى
مهندها في كفها متثلما
وخلد أهل الخافقين لقومها
وللجبليين أذّكاراً معظما
فما غادروا من ارضهم قيد اصبعٍ
لاعدائهم الا ورووه بالدما
أجل خسروا لكنَّ شهرة بأسهم
تعوضهم ربحاً أعزَّ وأكرما
ستذكرهم بالشكر السنة الورى
وان سكتت عنها الجماد تكلما
فمن عاش منهم كرموه ومن قضى
قضى خير مأسوفٍ عليه مرحما
قصائد مختارة
ما كنت أحسب أن نعشك ينقل
أحمد قفطان ما كنت أحسب أن نعشك ينقل من أرض فارسَ للغريِّ ويحمل
عند ابن مسعود طابت أنفس سعدت
ابن زاكور عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودِ طَابَتْ أَنْفُسٌ سَعِدَتْ بِحُبِّهِ فَسَلَتْ عَنْهَا الأَبَاطِيلُ
خل اليراع محطما وامسك بكفك
أبو بكر التونسي خل اليَراع محطما وامسك بكفْ فِكَ ان اردت تشاغلا مزمارا
أيا من حبه نسك
ابن الهبارية أيا مَن حبُّه نُسكُ ومَن قلبي له ملكُ
السكر مشغلي
عبد الرحيم محمود قالوا سَيَقتُلُكَ الغَرا مُ فَقُلتُ مالَكُمُ وَقَتلي
أفديه ساجي الجفون حين رنا
صلاح الدين الصفدي أفديه ساجي الجفون حين رنا أصاب مني الحشا بسهمين