العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل الوافر البسيط الكامل
بقيت مطاعا ما تغنت حمامة
الحيص بيصبقيتَ مُطاعاً ما تغَنَّتْ حَمامَةٌ
وما رقَصَ الآلُ الخفوقُ براكبِ
وما اعْترفَ الحُرُّ الفصيح لمحْسنٍ
فجازاهُ حمداً خالداً في العَواقِب
فأنت مُشار الدهر في البأس والندى
وهازِمُ جيْشَيْ أزْمَةٍ ونَوائب
ومُبْتسمٌ والبيض تبكي غُروبُها
بأحْمَرَ من ماءِ المَفارقِ ساكِب
وباعثُ جيش الرأي في كلِّ مُجْلبٍ
يُحطِّمُ أطْرافَ القَنا والقواضب
إذا ما بنى في الطِّرْس صفَّ بلاغةٍ
غَدا هادِماً منها صُفوفَ المَواكب
ففي كلِّ سطرٍ من وجيزٍ ومُسهبٍ
كتائبُ يمْطو بأسُها بالكَتائب
مَزابرُه سُمْرُ القَنا وصَريرها
الغَماغم والقرطاس مُجرى السَّلاهِب
وزيرٌ حَوى العَلْياءَ بين مناسبٍ
مكرَّمَةٍ مشْهورةٍ ومكاسِبِ
فلم تُعْطِهِ أيَّامُهُ غيرَ حَقِّهِ
ولا رفَعتْ منهُ ضِخامُ المَراتِب
رزينٌ يُطيل الصَّمت لا عن تكبُّرٍ
يشينُ ولا إِهْوانِ قدْرٍ بصاحِب
ولا حَصَرٍ إذ لم يزل خيرَ قائلٍ
وأفْصحَ مِنْطيقٍ وأبلغَ كاتِبِ
ولكن حياءٌ لم يزلْ ملءَ طَرْفِه
من الناس في آمالهِمْ والمَطالِبِ
فيستصغرُ الرِّفْدَ الجزيل وقدرهُ
كبيرٌ ويخشى العَتب من غير عاتب
ويكْبُر عن إِضْمارِ غِشٍّ لخائنٍ
فأعداؤه نهبُ الرَّدى والمَعاطِبِ
أغرُّ يحُلُّ الجارُ منْ عَرصاتِه
بأرْوع قَتَّالِ العِدى والمَساغِب
جَمالُ الوى مُولي النَّدى فارع العُلى
وشيكُ الحمى والنصر جمُّ الرغائب
وجيفُ جياد الخيل في الخير دائبٌ
وفي الشَّرِّ رَسْفُ العاصيات المصاعب
فهُنِّيَ شهر الصوم والدهر كلُّهُ
بدولتهِ ما ساغَ ماءٌ لشارِبِ
قصائد مختارة
لا تلحقني مينا إن نطقت به
أبو العلاء المعري لا تُلحِقَنِّيَ مَيناً إِن نَطَقتُ بِهِ إِنَّ الغَريبَ إِذ أَلحَقتَهُ لَحِقا
ثلج الجحيم
صلاح الدين الغزال عَقْدَانِ مِنْ زَمَنِي أُقَاسِي دُونَمَا أَمَلٍ يُوَاسِينِي وَنَحْسِي لاَ يَلِينْ
أتبرمت سلمى مدلة
جعال بن عبد النهمي أَتَبَرَّمَتْ سَلْمَى مُدِلَّةْ أَمْ لِلصَّرِيمَةِ تِلْكَ عِلَّةْ
أينفى الاعتصاب بنفي سبع
الشاذلي خزنه دار أينفى الاعتصاب بنفي سبع وإن هطلت لهم عيني بدمع
إرفع مجنك أو ضع للفتى قدر
أبو العلاء المعري إِرفَع مِجَنَّكَ أَو ضَع لِلفَتى قَدَرٌ يُلِمُّ بِالنَفسِ دونَ الدَرعِ وَالتُرُسِ
ولرب ليل بت أذرع مسحه
شهاب الدين الخلوف وَلَرُبَّ لَيْلٍ بِتُّ أذْرَعُ مَسْحَه بِذِرَاعِ فِكْرِي فِي مَجَال تَوَسْوُسِي