العودة للتصفح الطويل الهزج المتقارب المتقارب الطويل الرجز
بخلت برشح من كتاب ممزق
أبو حيان الأندلسيبَخِلتَ برَشحٍ مِن كِتابٍ مُمَزَّقٍ
وَقَد كُنتَ تَسخو بِالهَوامِي الهَوامِعِ
وَدافَعتَني بِالرَدِّ إِذ كُنتُ سائِلاً
وَما كُنتُ لَما سَلتَني بِالمدافِعِ
أَعَرتُكَ تَسهيلَ الفَوائِدِ بُرهَةً
وَأَصبَحت في التَرشيحِ ظُلماً مُنازِعي
فَلي سَبقُ فَضلٍ قَد جُزيتُ بِضِدِّهِ
وَوصلَةِ وُدٍّ صِرتَ فيها مُقاطِعي
وَما كُنتَ تَدري ما الكِتابُ وَإِنِّما
وَشَى نَحوَك الواشي بِهِ وَهوَ خادِعي
تُنازِعني النَفسُ اللجوجُ طِلابه
فَقُلت لَها إِذ أَيأسَتني مَطامِعي
إِذا شافِعي فيهِ غَدا لي مانِعي
فَأَنى بِإدراكي لما عِند شافِعِ
قصائد مختارة
رأيت بها ما يرفع الغم والأسى
علي الغراب الصفاقسي رأيت بها ما يرفع الغمّ والأسى ويسليك عن أها ووجه حبيب
فلما خبراني أي
عبد المحسن الصوري فلمَّا خَبَّراني أي نَ وَقعُ الغَيثِ في المَحلِ
أطعت الهوى فصحبت الضنى
خالد الكاتب أطعتُ الهوى فصحبتُ الضنى كما صحبت مقلتاي الهُجوعا
فديناه من زائر مرتقب
أحمد شوقي فَدَيناهُ مِن زائِرٍ مُرتَقَب بَدا لِلوُجودِ بِمَرأىً عَجَب
زها ورد خديها على الورد بهجة
المعولي العماني زَهَا وَرْد خدّيها على الوردِ بهجةً حَمَاهُ عن الألحْاظِ طَرْفٌ مُذَكَّرُ
صب مقيم سائر فؤاده
الأرجاني صَبٌ مقيمٌ سائرُ فُؤادُهُ طَوْعُ الهوى مع الخليط المُنْجِدِ