العودة للتصفح الكامل الرمل البسيط السريع السريع الطويل
بحسن طلعتك الدنيا تهنيها
عائشة التيموريةبِحُسن طَلعَتِكَ الدُنيا تَهنيها
فَاِنَّها بِكَ قَد نالَت أَمانيها
وَالعيد أَصبَحَ مِن عَلياكَ مُبتَسِما
وَالدَهرُ وَالناسُ وَالدُنيا وَمن فيها
ما العيدُ اِلّا هلال مِنكَ مُقتَبَس
نورا لِعَين الوَرى يَجلو أَماقيها
أَدار لي الدَهر من صَفوِ المُنى قَدحا
يا حسن راح نَديم الدَهرِ ساقيها
وَمصر أَمسَت تباهي الكَوم من طَرب
اِذ أَنتَ بَدر مُنير في لَياليها
وَالبَشر يَبسم فيها عَن صَفا درر
تَزدان في نُظمِها الزاهي لآليها
فَاِقبال ثَناء دعاء حُسن تَهنِئَة
بِمَدحِ أَوصافِكُم تَحلو قَوافيها
لا زالَ كَوكَبُكَ العالي يُضىء عَلى
كُل البَرِيَّة قاصيها وَدانيها
وَدمت روحا لِصَدر الدَهرِ تنعشُهُ
طوبى لاِيّام عيد أَنتَ مَجليها
قصائد مختارة
يوم أتانا برده في بردة
الشاب الظريف يَوْمَ أَتانا بَرْدُه في بُرْدَةٍ أَضْحَى بِها مِثْلَ الحَديدِ الماءُ
لك في أعلى السويداء سكن
نعمان ثابت بن عبد اللطيف لك في أعلى السويداء سكن أينما سرت وأطلقت الرسن
انظر إليه وفي التحريك تسكين
ابن هانئ الأندلسي انْظُرْ إليْهِ وفي التحريك تَسكينُ كأنّما التَقَمَتْ عنه التّنانينُ
أنوك من عبد ومن عرسه
المتنبي أَنوَكُ مِن عَبدٍ وَمِن عِرسِهِ مَن حَكَّمَ العَبدَ عَلى نَفسِهِ
وسلات كم غر بمن أمته
علي الغراب الصفاقسي وسلاتُ كم غرّ بمن أمّتهُ قُبّح بالمغروُر والغادر
أحل العراقي النبيذ وشربه
ابن الرومي أحلَّ العراقيُّ النبيذَ وشربَهُ وقال الحرامان المدامةُ والسُّكرُ