العودة للتصفح الوافر الوافر الكامل السريع الكامل
انظر إليه وفي التحريك تسكين
ابن هانئ الأندلسيانْظُرْ إليْهِ وفي التحريك تَسكينُ
كأنّما التَقَمَتْ عنه التّنانينُ
يا لَيتَ شِعري إذا أومى إلى فَمِهِ
أحَلْقُهُ لَهَواتٌ أم مَيادين
كأنّها وخبيثُ الزّاد يُضرِمُها
جهنّمٌ قُذِفَتْ فيها الشياطين
تَبَارَكَ اللّهُ ما أمضَى أسنّتَهُ
كأنّما كلُّ فَكٍّ منه طاحون
كأنّ بَيْتَ سِلاحٍ فيهِ مُخْتَزَنٌ
مِمّا أعَدّتْهُ للرُّسْلِ الفَراعِين
أينَ الأسِنّةُ أم أينَ الصّوارِمُ أم
أينَ الخناجِرُ أم أين السكاكين
كأنّما الحَمَلُ المَشوِيُّ في يدِهِ
ذو النّونِ في الماء لمّا عَضَّهُ النّون
لَفّ الجِداءَ بأيديها وأرجُلِهَا
كأنّما افتَرَسَتْهُنّ السّراحين
وغادَرَ البَطَّ من مَثْنى وواحِدَةٍ
كأنّما اخْتَطَفَتْهُنّ الشّواهين
يُخَفِّضُ الوَزَّ من قَرْنٍ إلى قَدَمٍ
وللبَلاعِيمِ تَطْريبٌ وتلحِين
كأنّ في فكّهِ أيْتامَ أرْمَلَةٍ
أو باكياتٍ عليهِنّ التَّبابين
كأنّما يَنْتَقي العَظمَ الصّليبَ لَهُ
من تحتِ كلّ رَحىً فِهْرٌ وهاوون
كأنّما كُلُّ ركْنٍ من طَبائِعِهِ
نارٌ وفي كلّ عضْوٍ منه كانون
كأنّما في الحَشا من خَمْلِ مِعْدتِهِ
قَرَنْفُلٌ وجَواريشٌ وكَمّون
قوموا بِنا فلقد رِيعَتْ خواطِرُنَا
وجاذَبَتْنَا الأعِنّاتِ البراذينُ
نصحتكم فخُذُوا من شِدْقِهِ وَزَراً
أوْ لا فأنتُمْ سَوِيقٌ فيه مطحون
فَليسَ تُرْوِيهِ أمواهُ الفُراتِ ولا
يَقوتُه فُلْكُ نوحٍ وهو مشحون
فمِثْلُ رَقّادَةٍ في كفّهِ وَسَطٌ
ونحنُ مَقْدونُسٌ فيه وطَرخُون
قصائد مختارة
لم أر سوقة كابني سنان
زهير بن أبي سلمى لَم أَرَ سوقَةً كَاِبنَي سِنانٍ وَلا حُمِلا وَجَدِّكَ في الحُجورِ
أتسمع يا عبداللطيف فإن تكن
شاعر الحمراء أتَسمَعُ يا عَبداللَّطيفِ فإن تَكُن أَجِبهُ فَإنِّي الآنَ لا أتَكلَّمُ
ألا لا تصحبوا إلا لطيفا
المفتي عبداللطيف فتح الله أَلا لا تَصحَبوا إِلّا لَطيفاً لِرِقَّةِ طَبعِهِ حلو المَعاني
سقيا لمجلسنا الذي آنسته
البحتري سَقياً لِمَجلِسِنا الَّذي آنَستَهُ واهاً لِمَجلِسِنا الَّذي أَوحَشتَهُ
نبئتك استقصرتني مادحا
عبد المحسن الصوري نُبِّئتُكَ استَقصَرتَني مادِحاً فجُدتَ بالمُستقصَرِ النَّزرِ
مثوى به نزل المقيم ميمما
إبراهيم اليازجي مَثوىً بِهِ نَزَلَ المُقيمُ ميمِّماً مِن حَضرةِ الرَحمنِ خَير جِوارِ