العودة للتصفح الوافر الوافر الطويل مخلع البسيط الكامل
اللوحة 15 من "كتاب القرية
عبد العزيز المقالححملوهُ إلى السجنِ..
شيخٌ عجوزٌ
تطاردُهُ في القيودِ الثمانونَ
شدُّوا يديهِ إلى الخلفِ
ساروا بِهِ..
صرخَ الطفلُ: جَدّي
بكى قلبُهُ وتضرَّعَتِ المقلتانِ
ولكنّهم جرجروهُ
مشى عاريَ القدمينِ
الحجارةُ تُدميهِ
والشوكُ يرضعُ منْ قدميهِ
وفي السجنِ عانقَ أحزانَهُ
وتدثَّرَ باليأسِ
أغمضَ عينيهِ منْ حسرةٍ
ثمَّ ماتْ!
* * *
(ما الذي تبقّى
في ذلكَ الينبوعِ القَصِيِّ مِنْ رَذاذٍ؟
لماذا تعودُ بِهِ الذّاكرةُ
إلى هذا الحُطامِ المطمورِ؟
يا للّوعةِ!
شيخٌ عجوزٌ وحيدٌ
يقفُ في مواجهةِ سَرِيَّةٍ منَ الجندِ
ظامئةٍ إلى الفتكِ بابنِهِ
الذي اختارَ طريقَ التمرُّدِ.
تتوارَى الذِّكرى
تقتربُ،
تجلدُهُ الأطيافُ
وتسُدُّ نوافذَ الضوءِ.
الأرضُ ما تزالُ شاهدةً
الترابُ مبتلٌّ بالدموعِ
وبرائحةِ الجبروتْ).
قصائد مختارة
وحمام حكتني في التهاب
شهاب الدين الخلوف وَحَمَّامٍ حَكَتْنِي فِي الْتِهَابٍ وَفِي غَمٍّ وَفي سَكْب الدمُوعِ
أيا من ما له في الجود ثان
الشريف العقيلي أَيا مَن ما لَهُ في الجودِ ثانِ وَمَن مَعروفُهُ سَلِسُ العِنانِ
الدّرة قال
إبراهيم محمد إبراهيم تحتَ جِدارِكِ أُمّاهُ يغيبُ الوقتْ .
حلفت بمسراها بحربة بزلا
سبط ابن التعاويذي حَلَفتُ بِمَسراها بِحَربَةَ بُزَّلا سِراعاً تَعُدُّ الحَزنَ مِن مَرَحٍ سَهلا
مولاي لا هدت الليالي
ابن نباته المصري مولاي لا هدَّت الليالي كثيب علياكمُ عمادا
قد زاد في عدد الكرام كريم
أبو هلال العسكري قَد زادَ في عَدَدِ الكِرامِ كَريمُ مَحضٌ صَريحٌ في الكِرامِ ضَميمُ