العودة للتصفح الكامل البسيط مجزوء الكامل البسيط البسيط
الشادوف
محمود حسن اسماعيلدع لحنك الشادي بلا تعزيفِ
طرِب الخيال لأنّة الشادوفِ
عريان جرّده الضحى من ستره
فغدا يضجّ بدمعه المذروفِ
لم يُرضهِ ثوبُ السنا سدلاً لهُ
يختال في بهجٍ ولمح شفوف
فبكى ونكّس رأسه متذللا
متحسراً كالعاشق الملهوف
فإذا تقاعس خلتهُ في صمتهِ
جثمان مصلوبٍ بغير كفوفِ
بترت سواعده الليالي وانبرت
تُبليهِ في سخطٍ وفي تعنيفِ
وإذا جثا ألفيتهُ مُتعبّداً
طهُرت سرائرهُ من التزييف
سجداته في النبع قبلةُ والهٍ
طُبعت على سلسالهِ المرشوف
صديانُ قدّم للورودِ شرابَهُ
وأعار أدمعه لقلب الرّيفِ
فيظلُّ يظمأ عاريا والزهرُ في
ريٍّ ونبت الحقل في تفويفِ
ثاوٍ على الجُبّ العميق كأنّهُ
أعمى على جُرُفٍ هنالكِ موفي
جبّارُ أفزعه الردى فتقلّصتْ
أضلاعهُ من صرعة التخويفِ
فتخاله في الوهم جُنّة ماردٍ
ضجرت لهولٍ في القبور مخيف
فأعارت الأكفان ثورةَ حانقٍ
برمت بحتفٍ فارتمت بحتوف
يا صامتاً والريح تخفق حوله
والنبع يطربه بسجعِ خفيفِ
وتصايحُ الغربان يُنذر مرجه
بحصيد سافيةٍ وجدب خريفِ
وربابةُ الراعي تُهدهد عندهُ
قلباً يهيمُ بلحنها المعزوفِ
سكرى من الأنغام أسكر شدوها
آذانَ ثاغبةٍ وسمعَ خروفِ
هلاّ شجتك نفاثةٌ من بائسٍ
لهفانَ في كنفِ الطوى ملفوفِ
رَوَّى الزّرُوعَ بِصَيِّبٍ مِنْ دَمْعِهِ
وَثَوى بِقَلْبٍ فِي الظّلاَمِ لَهِيْفِ
قصائد مختارة
هل لا يهيج شوقك الطلل
عمرو بن قميئة هَل لا يُهَيِّجُ شَوقُكَ الطَلَلُ أَم لا يُفَرِّطُ شَيخَكَ الغَزَلُ
مادام وعد الأماني غير منتجز
صفي الدين الحلي مادامَ وَعدُ الأَماني غَيرَ مُنتَجِزِ فَطولُ مَكثِكَ مَنسوبٌ إِلى العَجَزِ
أبلغ بني حمران أن
الشويعر الجعفي أَبْلِغْ بَنِي حُمْرانَ أنْ نِي عَنْ عَداوَتِكُمْ غَنِيّْ
من يصحب الدهر يبصر من تقلبه
الأحنف العكبري من يصحب الدهر يبصر من تقلّبه اشياء أصغرها يأتي على العجب
لولا العذار ولولا طرفك الساجي
عمر الأنسي لَولا العذار وَلَولا طَرفك الساجي ما باتَ مُضناك بَينَ اليائس الراجي
رسالة يوليو الثانية
علي مهدي الشنواح أبي غبت عنا فهل من جديد؟ نعم يا جميلة