العودة للتصفح السريع المنسرح الوافر السريع
السفر
يوسف الخالوفي النهار نهبطُ المرافئَ الأمانَ
والمراكبَ الناشرةَ الشراع للسفرْ
نهتفُ يا، يا بحرَنا الحبيب، يا
القريبُ كالجفون من عيوننا
نجيءُ وحدنا؛
رفاقنا وراء تلكم الجبالِ آثروا
البقاءَ في سُباتهم ونحن نؤثر السفرْ،
أخبرنا الرعاة ههنا
عن جُزُرٍ هناك تعشقُ الخطرْ
وتكره القعود والحَذَرْ،
عن جزرٍ تصارع القدرْ
وتزرع الأضراس في القفارِ
مُدُناً، حروف نور تكتب السيَرْ
وتملأ العيون بالنظرْ.
بها، بمثل لونها العجيب يحلمُ
الكبار في الصِغَرْ.
إذّاكَ نصعدُ المراكبَ الحاملةَ
الزجاجَ والصنوبرَ، الحاملةَ الحريرَ
والخمورَ من بلادنا، الحاملةَ الثمرْ.
نصيحُ يا مراكبُ!
يا سلّماً يرقى بنا،
يصلنا بغيرنا،
يأتي لنا بما غلا،
يأخذ منا ما حلا...
يا أنت يا مراكبُ،
جئنا إليكِ وحدنا،
رفاقنا الهُناكَ في الرمال آثروا
البقاءَ تحت رحمةِ الهجير والنقيق والضجَرْ
ونحن نؤثرُ السفرْ،
أخبرنا الرعاةُ في جبالنا
عن جُزُرٍ يغمرها المطرْ،
يغمرها الغمامُ والخزامُ والمطرْ،
عن جُزُرٍ لا تعرفُ الضجرْ.
بها، بمثل لونها الغريبِ يحلمُ
الكبارُ في الصِغَرْ.
وقبلما نهمُّ بالرحيل نذبحُ الخرافَ
واحداً لعشتروتَ، واحداً لأدونيس، واحداً لبعلَ،
ثم نرفعُ المراسيَ الحديدَ من
قرارةِ البَحَرْ،
ونبدأُ السَفَرْ:
هلّلويا
هلّلويا
وفي هنيهةٍ تغيبُ عن عيوننا
الجبالُ، والمرافئُ الأمانُ، والمرابعُ
المليئةُ اليدينِ بالزَهَرْ:
هلّلويا
هلّلويا
هلّلويا
ونبدأُ السفرْ
وسيرةَ الرجوع والصراع والظَفرْ.
بيروت 2551957
قصائد مختارة
أنظر إلى شطرنج خد بدت
برهان الدين القيراطي أنظر إلى شطرنج خد بدت من فوقه الشامات مثل النقط
رائحة بيضاء
تركي عامر دُونَ إنذارٍ مبكِّر يتوقّفُ الكمبيوترُ عن العمل
يا هاجري إذا جئت زائره
أبو زبيد الطائي يا هاجِري إِذا جِئتُ زائِرَهُ ما كانَ مِن عاداتِكَ الهَجرُ
والدهر كالميزان ذو الفضل
أسامة بن منقذ والدّهرُ كالميزانِ ذو الفَضْلِ يَنْ حَطُّ وذُو النُّقصانِ يَستَعْلِي
لو ارتاح الزمان إلى عتابي
أبو الفتح البستي لوِ ارْتاحَ الزَّمانُ إلى عِتابي وأنصَفَ سائليهِ في الجَوابِ
لا وعيون لحظها ساهر
عمارة اليمني لا وعيون لحظها ساهر وطرفها بي أبدا ساخر