العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط الطويل المتقارب الكامل
رائحة بيضاء
تركي عامردُونَ إنذارٍ مبكِّر
يتوقّفُ الكمبيوترُ عن العمل
والتّلفونُ يموت
والموبايلُ ممنوعٌ من التّجوّل
خارجَ المرعى
قصيدةٌ على طَرَفِ اللّسان
أعودُ إلى أمس
أعثرُ على بعضِ ورقة
لا أجِدُ القلم
دُونَ ماءٍ أبلعُ القصيدة
أغرقُ في النّوم
أحلُمُ أنَّ الكمبيوتر
يعودُ إلى الحياة
أطيرُ من الفرح
ولكنْ سرعانَ ما أهبط
ما زالَ الكمبيوتر
عاطلاً عن التّعاطي
والتّلفونُ يعاقرُ موتًا جافًّا
ولا يَرْعَوِي
والموبايلُ يمتنعُ عن التّجوّل
خارجَ المرعى
لئلاَّ يُضْبَطَ متلبّسًا
بالجُرْمِ المشهود
أستعينُ بصديق
لا حِسَّ على الشّبكةِ ولا خبر
تلفونُ البيتِ ينبحُّ من الرّنين
ولا سُكَّرَ فِضَّةٍ
يسعفُ الحَلْق
أتركُ رسالةً قصيرةً
في العلبة
أسطوانةُ الموبايل
تَشُجُّ الرّأسَ نصفَيْن
سبعةُ أيّامٍ
تفصلُني عن الخروج
من المرعى
تحطُّ عصفورةٌ
على حافّةِ الشُّبّاك
أحمِّلُها قصيدةً
لم تسقطْ عن طَرَفِ اللّسان
أستحلفُها بحرّيّتها
أن تطير
ولو عاَدتْ وفي جناحَيْها
رائحةٌ بيضاء
سأعرفُ أنّكِ
على قيدِ الحُلُم
قصائد مختارة
ردا أحاديث المنى وأعيدا
عمارة اليمني ردا أحاديث المنى وأعيدا ومعاهدا حسنت ربى وعهود
من عقار عند المزاج مروح
عمارة بن عقيل من عقار عند المزاج مروح
لو أن قدرا بكت من طول ما حبست
الفرزدق لَو أَنَّ قِدراً بَكَت مِن طولِ ما حُبِسَت عَلى الحُفوفِ بَكَت قِدرُ اِبنِ جَيّارِ
ثقي بجميل الصبر مني على الدهر
أبو سعد المخزومي ثقي بجميل الصبر مني على الدهر ولا تثقي بالصبر مني على الهجر
فإن تك عيني خبا نورها
الخريمي فَإِن تَكُ عَيني خَبا نورها فَكَم قَبلَها نورُ عين خبا
ادفع ورود الهم عنك بقهوة
جحظة البرمكي اِدفَع وَرودَ الهَمِّ عَنكَ بِقَهوَةٍ مَخزونَةٍ في خانَةِ الخَمّارِ