العودة للتصفح مجزوء الكامل الخفيف البسيط المتقارب
الجواب الذي أراه صوابا
محمد الشوكانيالْجَوَابُ الذي أَرَاهُ صَوَاباً
يَرْتَضِيهِ أَئِمَّةُ الاِنْتِقادِ
أنَّ قُرْبَ الأَشْباحِ في هذِهِ الدّا
رِ هُوَ الْوَصْلُ عِنْدَ أَهْلِ الْوِدادِ
لَوْ أَفادَ اتِّصالُ رُوحٍ برُوحٍ
في وِدادٍ وَمَعْ طَويلِ بِعادِ
كَانَ لَغْواً جَميعُ ما قَدْ حَكَى النّا
سُ مِنَ الْهَجْرِ والْبُكا والسُّهادِ
إنَّما أَلْهَبَ الجوَانِحَ مِنّا
وأَسالَ الدُّموعَ سَيلَ الْوَادِي
بُعْدُنا مِنْ مَرابِعٍ حَلَّ فيها
مَنْ أَحَلَّ الْغَرامَ بالأجْسادِ
يا لَقَوْمِي وَهَلْ لقومي غَناءٌ
في تَلاقِي الأَرْواحِ والأَكْبادِ
إنَّما قَطَّعَ الْقُلوبَ بِعادٌ
قَطَّعَ اللهُ قَلْبَ هذا الْبِعادِ
فالغَريبُ الذي يَحِلُّ بِلاداً
وَهَواهُ في غَيْرِ تِلْكَ الْبِلادِ
والبعِيدُ الذي يُقيمُ بأَرْضٍ
قَدْ قَلَى رَبْعُها رَبيعَ الْفُؤادِ
ما تَرَى ما الّذي يُفِيدُ أنْطِوا الْقَل
بِ عَلَى الْحُبِّ والْهَوَى في ازْدِيادِ
إِنَّما يَشْتَكي مِنَ الْبَيْنِ قَلْبٌ
قَدْ بُلي قَبْلَ بَيْنِهِ بالوِدادِ
وَإذا ما خَلاَ مِنَ الْحُبِّ فالبَيْ
نُ لَدَيْهِ كالوَصْلِ في الاِتّحادِ
والنَّبيُّ الْكَريمُ صَلّى عَلَيْه
رَبُّنا قَدْ أَفادَنَا بالْمُرادِ
قَالَ لَيْسَ الإخبارُ مِثْلَ عَيانٍ
عِنْدَ إصْدارِ الأَمْرِ والإيرادِ
والْخَلِيلُ الْجَلِيلُ يَطْلُبُ مَعْنىً
مِنْ عَيانٍ يَزيدُ في الاِعْتِقادِ
فالذي قَالَ إنَّ عُمرانَ رَبْعِ ال
حُبِّ بالحُبِّ نافِعٌ في الْبِعادِ
غاَلِطٌ أَو مُغَالِطٌ عِنْدَ مَنْ كا
نَ مِنَ الأَذْكِياءِ والنُّقّادِ
هَاكَ يا عَالِمَ الزَّمانِ جَوَاباً
شَيَّدَتْ رُكْنَهُ يَدُ الاِجْتِهادِ
وَسَلامُ السَّلامِ يَغْشاكَ يا فَرْ
دَ بَني الْمُصْطَفَى النَّبِيّ الهادِي
قصائد مختارة
طنوس جعجع فز بفرط ولائي
إبراهيم نجم الأسود طنوس جعجع فز بفرط ولائي وبحبي السامي ومحض إخائي
جعلت على الطرف السهور
عبد المحسن الصوري جَعَلت على الطَّرفِ السهورِ رَعي الكَواكبِ للبدورِ
أغنية للدقات
نجيب سرور قالت وهى تغنى للدقات : الدقة الأولى
أبنجواي من رقيق النشيد
صالح الشرنوبي أبنجواي من رقيق النشيد ما أغنيه أم أحطّم عودي
هذا حفيد لفتح الله مولده
جبران خليل جبران هَذَا حَفِيدٌ لِفَتْحِ اللهِ مَوْلِدُهُ فَتْحٌ مِنَ اللهِ وَلِلاَدَابِ وَالفِطَنِ
أراك أراك كئيبا أراك
الكيذاوي أَراكَ أراكَ كئيباً أَراك تحنُّ لبرق أراك أراكا