العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الوافر الكامل الخفيف
أغر لاح كالبدر المنير
صالح حجي الصغيرأغر لاح كالبدر المنير
تمايل بين ولدان وحور
يزف الكاس جذلانا لصب
يثني بالصغير وبالكبير
فلما صد لي باللحظ تيها
رمى في مهجتي لهب السعير
أبغضا أم دلالا قد رماني
وأرداني إلى شر الأمور
فقلت المشتكى لِلّه منه
وقالوا ان ذا خير الأمير
بخيل بالسلام بديع حسن
فهيج كل شجو في ضميري
أيا أحبابنا باللَه هبوا
فقلبي ذاب من حر الهجير
لعلي أشرب الصهباء صرفا
من الظبي المدرج بالحرير
على الخدين من بعد الحميا
يهل الدمع كالماء الغزير
ملأن الأرض والأكوان طراً
بدمع قد حكى فيض البحور
ولما سار ذا الظبي عني
دلالا قد ترنح بالمسير
يشق البيد والأحباب حفت
به مذ ماس عني للقصور
لمن فاح الشذا منه عبيراً
فأكرم فيه من نشر عبير
قصائد مختارة
وعربة دار لا يحل حرامها
أبو طالب بن عبد المطلب وَعَربةُ دارٌ لا يُحِلُّ حَرامَها مِنَ الناسِ إِلّا اللَوذَعِيُّ الحلاحِلُ
بعينيه شكري لا بكأس عقاره
ابن قلاقس بعينيهِ شُكْري لا بكأسِ عُقارِهِ رشاً صادَ آسادَ الشرى بنُفارِهِ
صبر المحب أحق بالإحجام
تميم الفاطمي صَبْرُ المحبّ أحقُّ بالإحْجامِ والشوقُ أَولَى منه بالإقدامِ
أما وتمايل الغصن النضير
الشاب الظريف أَما وَتَمايُل الغُصْنِ النَّضيرِ وَحُسْنِ تَلفُّتِ الظَّبْيِ الغَريرِ
وردت نياق الحي منهل رامة
بهاء الدين الصيادي وَرَدَتْ نِياقُ الحَيِّ منهَلَ رامَةٍ وبَقيتُ من بُعْدي لها ظَمْآنا
ليت شعري
أبو القاسم الشابي لَيْتَ شِعْرِي أَيُّ طَيْرْ