العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل المتقارب الرمل البسيط
سحر العقول بطرفه لما رنا
صالح حجي الصغيرسحر العقول بطرفه لما رنا
واهتز كالخطار تيها وانثنى
السحر كل السحر سحر لحاظه
لا سحرها روت وان يك بينا
كم من أسير صار قبضة كفه
لما تملكّ في الهوى وتمكنا
أسكنته بأضالعي فأضالعي
أضحت له بيتاً وفيه استوطنا
يا للأحبة ليت من قسم الهوى
قسم الواداد على السوية بيننا
ان الهوى أو هي قواي وزادني
من فرطه سقما وزدت تحزّنا
من ذا يساعدني على مضض الجوى
ان الجوى تخذ الحشاشة مسكنا
ظبي يمنيني بكاذب حبه
ووصاله لو كان يصدق بالمنى
أخفي محبته فيظهرها الهوى
وأصونها والدمع فيها أعلنا
كم في فؤادي طعنة من قدَّه
نفذت وقد تخذ الملالة ديدنا
كيف الوصال له ودون خبائه
أسد الشرى وضبا المواضي والقنا
رشأ حوى الحسن البديع جميعه
ما كان أحلاه لديّ وان جنا
علل فؤادي باسمه ان اسمه
يجلو الهموم وغن لي أحلى غنا
أأخونه عهد الصبابة والهوى
كلا وإن أمسيت في أسر العنا
وادي الغضا قلبي ودمع محاجري
وادي العقيق وأضلعي بالمنحنى
يا صاح ان جئت العذيب أقم به
وانشد فؤاداً فيه أمسى مرهنا
والق الحبيب فانه في جنبه
ضرب القباب وقد تحجب بالسنا
عرّض اليه بالحديث لعله
يوماً يرق لنا ويرحم حالنا
وانشر له صحفاً بها الشوق انطوى
إن جئته وانثر لئالي عتبنا
أضنى محبيه غرامهم به
إن الهوى ليجور في حكم الضنا
لِلّه أيام مضت في حاجر
يا حبذا لو أنها عادت لنا
أيام أنس طالما عانقته
فيها ولم أبرح هنالك في هنا
قصائد مختارة
ألا من لليلى وهي حالفة الخدر
ابن نباتة السعدي أَلا من للَيلى وهي حَالِفةُ الخِدرِ تروحُ وتَغدو بالنميمةِ أَو تَسري
لا تأمنن وان كنت الكبير علا
أبو المحاسن الكربلائي لا تأمنن وان كنت الكبير علا كيد الصغير وان لم يلف اعوانا
ألا إن ليلى لا يرام حديثها
سويد اليشكري أَلا إِنَّ لَيلى لا يُرامُ حَديثُها كَبيضِ الأُنوقِ لا تَرى لَهُ مَطمَعا
بدا الشعر في وجهه فانتقم
الخبز أرزي بدا الشَّعرُ في وجهه فانتقمْ لعشّاقه منه لمّا ظلمْ
أحمد الله بك الحال التي
عبد الغفار الأخرس أحمدُ الله بكَ الحال الَّتي أسْعَدُ التَّوفيق فيها ليسَ يُبْخَسُ
لجت أمامة في لومي وما علمت
جرير لَجَّت أُمامَةُ في لَومي وَما عَلِمَت عَرضَ السَماوَةِ رَوحاتي وَلا بُكري