العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل الخفيف
الجدي مر فرآه الثعلب
محمد عثمان جلالالجديُ مرَّ فَرآه الثَعلَبُ
فَقالَ يا جَدي أَريد أَشرَبُ
قالَ لَهُ الجدي تَفَضّل قم مَعي
نَروي الظَما مِن عَذب ماء المَنبع
وَبَينَما هُما قَبيل المورد
إِذ نَظَرا حُفرَةَ ماء بارِد
فَنَزَلا فيها وَمِنها شَرِبا
وَبَعد ذا كانَ الطُلوع متعبا
وَقعدا في الماء نَحوَ ساعة
لا رَأي فيهما وَلا شَجاعَه
وَالثَعلَب اِحتارَ وَضَلَّ أَمره
لَما دَنا مِن الهَلاك عُمره
وَما رَأى طَريقة في رَأسِه
يَفعلها عَلى خَلاص نَفسِه
بَل قالَ للجَدي بِلا تَأنّي
أَنتَ طَويلٌ في القوام عَنّي
إِرفَع يَديك أَنتَ فَوقَ الماء
وَرَأسك اِرفَعها إِلى السَماء
وَفَوقَ ظَهرك العَريض اِحملني
وَعَن خُروجنا فَلا تَسأَلني
إِذ بَعدَ أَن تُخرِجَني عَلَيكا
أَجرُّ مِن ذَقنك أَو يَديكا
وَأَنتَ بِالجرّ الخفيف تَطلع
ثُمَ نَروح بَيتَنا وَنَرجع
فَارتفع التَيسُ عَلى الرجلين
وَهمَّ فَوقَ الماءِ بِاليَدين
وَكانَ هَذا الجدي فَحلاً سالِما
قَد اِستَقامَ يشبه السَلالما
نطَ عَلَيهِ الثَعلَب ابن الحره
وَجاءَ كَالعفريت فَوقَ النَقره
وَقالَ عَن إِذنك يا تيس الجَبَل
قَد خَرَجَ الشَيطان مِثلَما دَخَل
يا لَيتَ مِن ذقنك بعتَ الطولا
وَاعتضت في مَكانِهِ مَعقولا
وَقَعت يا تَيس بِماءٍ راكد
فَإِن نَجَوت فَإِلى الرُشدِ اِهتَدي
وَإِن أَرَدت تَدخل البُروجا
قَبل الدُخول قدِّم الخُروجا
وَانظُر وَفَكر أَبَداً في العاقِبه
فَإِنَّها عَن العُقول غائِبَه
قصائد مختارة
الحب والله
بدوي الجبل تأنّق الدوح يرضي بلبلا غردا من جنّة الله قلبانا جناحاه
إن عدت وحدك
محمود درويش إن عُدْتَ وَحْدَكَ’ قُلْ لنفسك: غيَّر المنفى ملامحه....
أعصيت أمر ذوي النهى
أبو الأسود الدؤلي أَعَصَيتَ أَمرَ ذَوي النُهى وَأَطَعتَ أَمرَ ذَوي الجَهالَه
نبئت زرعة والسفاهة كاسمها
النابغة الذبياني نَبِئتُ زُرعَةَ وَالسَفاهَةُ كَاِسمِها يُهدي إِلَيَّ غَرائِبَ الأَشعارِ
مرحبا بالخيال منك المطيف
البحتري مَرحَباً بِالخَيالِ مِنكَ المُطيفِ في شُموسٍ لَم تَتَّصِل بِكُسوفِ
ورحت أشكو للطلول الجوى
يحيى المدني ورُحتُ أشكو للطُّلول الجَوَى فاعجَبْ لمن يشكو الجوى للجمادْ