العودة للتصفح

أعصيت أمر ذوي النهى

أبو الأسود الدؤلي
أَعَصَيتَ أَمرَ ذَوي النُهى
وَأَطَعتَ أَمرَ ذَوي الجَهالَه
فاحتَلتَ حينَ صَرَمتَني
وَالمَرءُ يَعجِزُ لا المَحالَه
وَالعَبدُ يُضرَبُ بِالعَصا
وَالحُرُّ تَكفيهِ المَقالَه

قصائد مختارة

من أفقر الخلق بذا الزمن

ابن زاكور
السريع
مِنْ أَفْقَرِ الْخَلْقِ بِذَا الزَّمَنِ مِنَ ابْنِ زَاكُورٍ أَخِي الشَّجَنِ

قراءة في جسد اللؤلؤة

صالح بن سعيد الزهراني
" دمشق " لعينيك الهوى ولي الصبر وليس لمثلي في جنون الهوى عذر

بني المغيرة لي في حيكم رشأ

أبو الحسن بن خروف
البسيط
بني المُغيرة لي في حيِّكم رشَأٌ ظِلالُ سمركم تُغنيه عن سَمُره

لما ضاقت ووهت حجبي

ابن مليك الحموي
المتدارك
لما ضاقت ووهت حجبي فظننت بأني غير نجي

لقد مر عبد الله بالأمس راكبا

كشاجم
الطويل
لَقَدْ مَرَّ عَبْدُ اللَّهِ بِالأَمْسِ رَاكِبَاً لَهُ حَاجِبٌ مِنْ أَنْفِهِ وَمُطَرَّقُ

شهادة الغائب

قاسم حداد
نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة. لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك