العودة للتصفح الكامل المتقارب البسيط الوافر الرمل البسيط
اصبر لكل مصيبة وتجلد
ابو العتاهيةاِصبِر لِكُلِّ مُصيبَةٍ وَتَجَلَّدِ
وَاِعلَم بِأَنَّ المَرءَ غَيرُ مُخَلَّدِ
أَوَما تَرى أَنَّ المَصائِبَ جَمَّةٌ
وَتَرى المَنِيَّةَ لِلعِبادِ بِمَرصَدِ
مَن لَم يُصِب مِمَّن تَرى بِمُصيبَةٍ
هَذا سَبيلٌ لَستَ فيهِ بِأَوحَدِ
وَإِذا ذَكَرتَ مُحَمَّداً وَمَصابَهُ
فَاِذكُر مُصابَكَ بِالنَبِيِّ مُحَمَّدِ
قصائد مختارة
سلمت فارتجل الرضى وتبسما
أمين تقي الدين سَلَّمتُ فارتجل الرضى وتبسّما أرَأيتَ كيفَ القلبُ يَسَبِقِ الفما
بلوت الليالي فلم يتزن
ابن بابك بلوت الليالي فلم يتزن بأدنى الإساءة إحسانها
لا يأيسن فقير من غنى أبدا
بشار بن برد لا يَأيَسَنَّ فَقيرٌ مِن غِنىً أَبَداً بَعدَ الَّذي نالَ يَعقوبُ بنُ داوودِ
أتسأل مصر ما حمل العميد
أحمد محرم أَتسألُ مِصرُ ما حَملَ العميدُ وهل عند الرُماةِ لها جديدُ
يا ملزمي بالذنب ما لم أفعل
الراضي بالله يا مُلْزمِي بِالذَّنْبِ ما لَمْ أَفْعَل وموليّا عَنْ وَجْهِ وُدٍّ مُقْبل
كأنما وجهه والكأس إذ قربت
ابو نواس كَأَنَّما وَجهُهُ وَالكَأسُ إِذ قَرُبَت مِن فيهِ بَدرٌ تَدَلّى مِنهُ مِصباحُ