العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل الوافر الكامل الكامل
أدركت آمال الشريعة في العدا
أبو العباس الجراويأدركت آمالَ الشريعة في العدا
وتركت نظم جموعهم متبددا
وكففت من دون المدى جمحاتهم
من بعد ما راموا المزيد على المدى
وثنت عزائمهم عزائمك التي
أغنت عن الأسياف أن تتقلدا
وتضحضحت فرقاً بحورُ جيوشهم
لما أتاهم بحر جيشكَ مُزبدا
ألقوا بأيديهم مافةَ صولةٍ
تستأصِلُ الأدنى بها والأبعدا
واستسلموا إذ لم يروا تحت الثرى
نفقاً ولا فوقَ الثريا مصعداً
ما جاءت الدنيا بمثلكَ ناصراً
للدين منصورَ اللواءِ على العدا
أعلى الملوكِ يداً وأمنعهُم حمىً
واعمهم صفحاً وأبعدُهُم مدى
عمَّ الورى عدلاً وجوداً فاغتدى
هذا لهم ظِلا وهذا مورِدا
ما الجُودُ مما كان في طبعِ الحيا
لكن رأى منهُ المواهِبَ فاقتدى
والنجمُ لو لم يسرِ في جُنحِ الدجا
ورأى دليلاً من هُداهُ لما اهتدى
من حيثُ قابلتِ العيونُ جبينَهُ
حسبت سناهث نيراً متوقدا
لم ترتو الأبصارُ من لألأئه
إلا وعادت نحوهُ تشكو الصدى
خُلِعَت سريرتُهُ عليهِ فاغتدى
متحملاً منها بأجملِ مُرتدى
لا يعدمُ الإسلامُ منكَ حياطةً
ورعايةً وحمايَةً وتفقدا
وأراكَ رَبُّكَ في بنيكَ كفايةً
ترعى المضاعَ وتجمَعُ المتبددا
كملَ السُرورُ بهم وتمَّ وعمَّهم
فضلٌ إلهي وخصَّ محمدا
اهنأ أميرَ المؤمنينَ بأنجمٍ
منها تقابِلُ في المطالِعِ أسعدا
واللَه خَصَّكَ بالكمالِ وشاءَ أن
يبقى على الأيامِ أمرُكَ سَرمَدا
رؤيا لأمرِكُم العليِّ بعزِّهِ
تقضي وطُول بقائِهِ متجدِّدا
أضحى حبيبٌ كاسمِهِ لمَّا غدا
لي في المنامِ على امتداحِكَ مُنجِدا
أوصى إليَّ فقمتُ غيرَ مُضيِّعٍ
لوصايَةٍ منهُ أغني منشدا
قصائد مختارة
بح بالغرام وبثه ترتاح
الحراق بُح بِالغَرامِ وَبُثَّهُ تَرتاحُ وَاِشرَح هَواكَ فَما عَلَيكَ جَناحُ
نعم هذه أطلال سلمى فسلم
محمد بن عثيمين نَعَم هذِهِ أَطلالُ سُلمى فَسَلِّمِ وَأَرخِ بِها سَيلَ الشُؤونِ وَأَسجِمِ
وافاك نشوان المعاطف ناشي
ابن معصوم وافاكَ نَشوانُ المَعاطفِ ناشي في الحُسنِ مسكيُّ الأَديم نَجاشي
فديتك ما بدالي قصد حر
أبو بكر الخوارزمي فديتك ما بداليَ قصد حرٍّ سواك من الورى إلا بدا لي
عين النضار كناظر العين الذي
صفي الدين الحلي عَينُ النُضارِ كَناظِرِ العَينِ الَّذي يَتَأَمَّلُ القاصي بِهِ وَالداني
لو كنت دانيت المودة قاصيا
مهيار الديلمي لو كنتُ دانيتُ المودَّةَ قاصيا ردَّ الحبائبُ يوم بِنَّ فُؤاديا