العودة للتصفح الخفيف الوافر البسيط البسيط الطويل
إن السلامة أن ترضى بما قضيا
ابو العتاهيةإِنَّ السَلامَةَ أَن تَرضى بِما قُضِيا
لَيَسلَمَنَّ بِإِذنِ اللَهِ مَن رَضِيا
المَرءُ يَأمُلُ وَالآمالُ كاذِبَةٌ
وَالمَرءُ تَصحَبُهُ الآمالُ ما بَقِيا
يا رُبَّ باكٍ عَلى مَيتٍ وَباكِيَةٍ
لَم يَلبَثا بَعدَ ذاكَ المَيتِ أَن بُكِيا
وَرُبَّ ناعٍ نَعى حيناً أَحِبَّتَهُ
ما زالَ يَنعى إِلى أَن قيلَ قَد نُعِيا
عِلمي بِأَنّي أَذوقُ المَوتَ نَغَّصَ لي
طيبَ الحَياةِ فَما تَصفو الحَياةُ لِيا
كَم مِن أَخٍ تَغتَذي دودُ التُرابِ بِهِ
وَكانَ حَيّاً بِحُلوِ العَيشِ مُغتَذِيا
يَبلى مَعَ المَيتِ ذِكرُ الذاكِرينَ لَهُ
مَن غابَ غَيبَةَ مَن لا يُرتَجى نُسِيا
مَن ماتَ ماتَ رَجاءُ الناسِ مِنهُ فَوَل
لَوهُ الجَفاءَ وَمَن لا يُرتَجى جُفِيا
إِنَّ الرَحيلَ عَنِ الدُنيا لَيُزعِجُني
إِن لَم يَكُن رائِحاً بي كانَ مُغتَدِيا
الحَمدُ لِلَّهِ طوبى لِلسَعيدِ وَمَن
لَم يُسعِدِ اللَهُ بِالتَقوى فَقَد شَقِيا
كَم غافِلٍ عَن حِياضِ المَوتِ في لَعِبٍ
يُمسي وَيُصبِحُ رَكّاباً لِما هَوِيا
وَمُنقَضٍ ما تَراهُ العَينُ مُنقَطِعٌ
ما كُلُّ شَيءٍ يُرى إِلّا لِيَنقَضِيا
قصائد مختارة
حير اللب ما بذي الأوراق
ابن زاكور حَيَّرَ الُّلبَّ مَا بِذِي الأَوْرَاقِ مِنُ نَفِيسٍ لِأَلْطَفِ الْحُذَّاقِ
أذا ضيقت أمرا زاد ضيقا
الخليل الفراهيدي أَذا ضَيَّقتَ أَمراً زادَ ضيقاً وَإِن هَوَّنتَ الأَمرَ هانا
راح الشقي على دار يسائلها
ابو نواس راحَ الشقيُّ على دارٍ يسائلُها ورحتُ أسألُ عن خمّارةِ البلدِ
يا صاحبي خذا للسير أهبته
الأبيوردي يا صَاحِبَيَّ خُذا لِلسَّيْرِ أُهْبَتَهُ فَغَيْرُنا بِمُناخِ السُّوءِ يَحْتَبِسُ
ليالي النوى حتام ترخين برقعا
أبو الفضل الوليد ليالي النّوى حتّامَ ترخينَ برقعا لينتابني ذكرُ الأحبَّةِ أفجعا
غيمة العابر
محمد مظلوم بينما هجمات الورد ترتد عن جثتي، سبعة أيَّاْم أرتكبها، وأغير التقويم .