العودة للتصفح السريع مجزوء الرمل البسيط الخفيف
يا صاحبي خذا للسير أهبته
الأبيوردييا صَاحِبَيَّ خُذا لِلسَّيْرِ أُهْبَتَهُ
فَغَيْرُنا بِمُناخِ السُّوءِ يَحْتَبِسُ
أَتَرْقُدانِ وَفَرْعُ الصُّبْحِ مُنْتَشِرٌ
عَلَيكُما وَذَماءُ اللَّيْلِ مُخْتَلَسُ
إِنْ تَجْهَلا ما يُناجِيني الحِفاظُ بِهِ
فَالرُّمْحُ يَعْلَمُ ما أَبْغِيهِ وَالفَرَسُ
لِلَّهِ دَرِّي فَكَمْ أَسْمُو إِلى أَمَدٍ
والدَّهْرُ في ناظِرَيْهِ دُونَهُ شَوَسُ
أَبْغَي عُلاً رامَها جَدِّي فَأَدْرَكَها
وَكانَ في غَمْرَةِ الهَيْجاءِ يَنْغَمِسُ
وَفي يَدِي كَلِسانِ الأَيْمِ مُرْهَفَةٌ
غِرارُها بِمَقيلِ الرُّوحِ مُلْتَبِسُ
في مَعْرَكٍ يَتَشَكّى النَسْرُ بِطْنَتَهُ
بِهِ وَلِلذِئْبِ في قَتْلاهُ مُنْتَهَسُ
وَذابِلي مِنْ نَجيعِ القِرْنِ مُغْتَرِفٌ
وَمِنْ لَظَى الحِقُدِ في جَنْبَيْهِ مُقْتَبِسُ
فَأَيَّ أَرْوَعَ مِنّي نَبَهَّتْ هِمَمي
وَأَيَّ شَأْوٍ مِنَ العَلْياءِ أَلْتَمسُ
قصائد مختارة
جدد هذا الباب باب الجديد
الورغي جَدَّدَ هَذا البَابَ بَابَ الجَدِيِدْ عَلِيُّ بَاشَا ابنُ الحُسَينِ السَّعيدْ
دعوني أصيحابي أنام بغبطة
رشيد أيوب دعوني أُصَيحابي أنامُ بغبطةِ فقد سكرَت نفسي بخمرِ المحبّةِ
يا قضيبا من لجين
بهاء الدين زهير يا قَضيباً مِن لُجَينِ يا مَليحَ المُقلَتَينِ
التابوت
إبراهيم محمد إبراهيم نافذةٌ لا تطرُقُها الشمسُ ،
أرى بمصر ولاة لا خلاق لهم
أحمد محرم أَرى بِمِصرَ وُلاةً لا خَلاقَ لَهُم بِئسَ الوُلاةُ وَبِئسَ الناسُ وَالزَمَنُ
يا قضيبا أتي بأزهار ورد
علي الغراب الصفاقسي يا قضيبا أتي بأزهار ورد وكذلك القضيبُ يعرفُ حقّه