العودة للتصفح

إن البروج أماكن مقدرة

محيي الدين بن عربي
إنَّ البروجَ أماكن مقدَّرة
في أطلس تحدثُ الأيّامُ دورتَهْ
ولا تزال إلى ما لا انقضاءَ له
فاحفظه لا يحجبنكَ اليومَ سورتهْ
فما لغيرته في الخلد من أثرٍ
لكن تؤثر في الأركانِ غيرته
لولا تحركُه لم ندرِ ما زمَن
ففيه حيرتنا وفيه حيرته
وما استقامتُه إلاَّ تمايلُه
فإنه عورةٌ والكلُّ عورته
فما ترى في وجودِ الكونِ من أثر
إلا وفيه إذا حققت صورتَه
فكل منزلةٍ في الكونِ ظاهرةٌ
وإنما هي في التحقيق سورته
فلا تذّمنّ دهراً لستَ تعرفه
فالدهر من شهدتْ بالملك فطرته
به تواصلتِ الأشياء وانصرمتْ
فسيرةُ الدهر في الأشياء سيرته
وليس يدري بها إلا الذي حسنت
مع المهيمن في سرِّ سريرته
ما التفت الساقُ بالساق التي تُليت
إلا تقول قد التفَّت غديرته
قصائد رثاء البسيط حرف ت

قصائد مختارة

راوغ كي ترى الشمس

سلطان السبهان
أتيتك من جحيم الدمع أغتالُ المدى

عرج بالسفح من نواحي نجد

عبد الغني النابلسي
عرِّج بالسفح من نواحي نجدِ واخبر عن حالتي وقل عن وجدي

يقولون إن الكتب عندك جمة

المفتي عبداللطيف فتح الله
الطويل
يَقولونَ إِنَّ الكُتْبَ عِندَكَ جمّةٌ فَما لَكَ في العِرفانِ شَخصٌ يماثِلُ

كاتدرائية ( كولن )

قاسم حداد
جلستُ في أيقونةِ الكنيسة. أتضرَّعُ لزرقتها.القانية. يسيل من خشبها المشجوج بالنشيد. أيقونة تهيم في الجدران والنوافذ. زجاجٌ يجلوه شغفٌ يشهق في مهابط الناس. وأحلامه في شرفة الله تصقل أجنحة الملائكة ساعةَ الصلب. جلستُ أمسح أصابعها بالمناديل. وأغسل كعبها بالصهد المتفصّد في دمعٍ وفي دمٍ قدسيٍّ. في تجاعيد الرسغِ ويأس العينين. هدأتُ في ذبيحة النجاة. وكانت في الوقفة. نزلتُ وهي طالعة. ركعتُ وهي تكنسُ غيمة الله. أردتُ أن أصغي وكدتُ.

مهلا لتمتحن الطريق خطاكا

أحمد الكاشف
الكامل
مهلاً لتمتحنَ الطريقَ خطاكا إن كلفوك لغاية إدراكا

إني على جنابة التنحي

رؤبة بن العجاج
الرجز
إِنِّي عَلَى جَنابَةِ التَنَحِّي وَعَضِّ ذاكَ المَغْرَمِ المُلِحِّ