العودة للتصفح الطويل الطويل الرجز المنسرح
إني على جنابة التنحي
رؤبة بن العجاجإِنِّي عَلَى جَنابَةِ التَنَحِّي
وَعَضِّ ذاكَ المَغْرَمِ المُلِحِّ
لا أَبْتَغِي سَيْب اللَّئِيم القُحِّ
قَدْ كادَ مِنْ نَحْنَحَةٍ وَأَحِّ
يَحْكِي سُعالَ الشَرِق الأَبَحِّ
عَبدِ الْمِقَدَّيْن أَنْوح الأَفْحِ
بادِي الكُدَى يُعْيِي انْتِحاتَ النَقْحِ
تَراهُ يَرْبُو بِطْنَةَ المُجِحِّ
لُؤْماً وَإِنْ خَادَعْتَهُ بِالمَسْحِ
صَارَ إِلَى تَعَلُّلٍ وَأَزْحِ
وَعَجَباً لِلآمِنِ المُضَحِّي
وَقَدْ أُصادِي بِالمُقَامِ الصِرْحِ
أَوْقاً وَأَعْداءً ثِقَالَ الرَزْح
يا خَيَّ لا أَفْرَق أَنْ تَفِحِّي
أَو أَنْ تَحِفِّي كرَحَى المُرَحِّي
إِنِّي أَنَا الدامِغُ وَالمُصَحِّي
بِالنارِ عَنْ أُمِّ الفِراخِ الوُكْحِ
يَخْشَعُ لِي شَيْطانُ كُلِّ طَمْحِ
وَيْلٌ لِمَنْ حارَبَنِي وَصُلْحِي
صُلْحٌ لِمَنْ باشَرَنِي بِنُصْحِ
إِنِّي لأَسْقِي الشانِئِينَ جَدْحِي
قَواتِلاً مِنْ غَلَثِيِّ الذَرْحِ
قَدْ ذاقَ هاماتُ العِدَى مِنْ نَطْحِي
صُلْبَ الحِجاجَيْنِ رَحِيبَ الجُرْحِ
مِنْ صَقْعِ قَرْنَيْهِ دَوَامِي القَرْحِ
بِحَيْثُ شَجَّا مِنْ كِفاحِ الكَفْحِ
آثارَ ثُعْل كَالرِحالِ الرُكْحِ
وَأَنَا في تَحَلُّمِي وَفَشْحِي
عَنْ نَفَسِ المُكْرُوبِ حَرَّ اللَفْحِ
في كُلِّ يَوْمٍ مُسْمَهِرِّ الصَمْحِ
يُرْهِبُ زَأرِي كَلَبَاتِ النَبْحِ
وَالمُخدِراتِ في الإِجامِ المُلْحِ
وَالبُزْلَ قَدْ دَوَّخْتُها بِالْكَبْحِ
خَواضِعاً مِنْ صادِماتِ الرَنْحِ
ذاكَ وَأُنحي العَضَّ حينَ أُنْحِي
وَسَمُّ أَنْيابِي جُراز الذَبْحِ
وَناضِبِ الماءِ قَلِيلِ الشَبْحِ
أَزْوَرَ بِالرَكْبِ رَكُوضِ الرُمْحِ
صِيرَانُهُ فَوْضَى بِكُلِّ نَدْحِ
يَحْجُجْنَ بِالقَيْظِ حِفافَ الرَدْحِ
حَجَّ النَصَارى العِيدَ يَوْمَ الفِصْحِ
كَأَنَّ أَصْوات الصَدَى ذِي الضَبْحِ
بِاللَيْل أَصْوات النِياح الصُدْحِ
يَسْقِي بِهِ الجُونُ فِراخَ الضِحِّ
زُغْباً بِمُلْقىً عِنْدَ قَيْضِ المُحِّ
قَطَعْتُهُ وَالآلُ جارِي السَبْحِ
وَالسَيْف أَدْنَى صاحِبٍ مِنْ كَشْحِي
بِشَمَّرِيَّاتِ القِلاصِ المُرْحِ
قَدْ عَضَّ أَنْساعٌ بِهِا كَالوُشْحِ
صُهْبِ الذَفارَى طَيِّباتِ النَتْحِ
إِذا جَرَى مِنْها انْفِصَادُ الرَشْحِ
وَقَدْ جَرَى فَوْقَ المِتانِ الفُضْحِ
أَبْيَضُ مِنْ رَقْراقِهِنَّ الوُضْحِ
وَالرِيحُ تُذْرِي الخَرْقَ بَعْدَ الكَسْحِ
في عَمِق الأَجْوافِ نائِي النَدْحِ
خاو مَسَاقِيهِ شَطُونِ اللُجْحِ
قصائد مختارة
وتسع خصال في رجال أعدها
المفتي عبداللطيف فتح الله وَتِسعُ خِصالٍ في رِجالٍ أَعدّها بِتَسع إِلى إِتقانِها مِلْ وعرِّجِ
ولي كبد حرى ونفس كأنها
ديك الجن ولي كَبِدٌ حَرَّى ونَفْسٌ كأنّها بكَفِّ عَدُوٍّ ما يُريدُ سَرَاحَها
المستهل
أحلام الحسن في مولدِ الحوراءِ بانَ دليلٌ بدرًا وللبِيضِ الحِسانِ مثيلُ
لو أن عندي من قريم رجلا
صخر الغي لَو أَنَّ عِندي مِن قُرَيمِ رَجلا بيضَ الوُجوهِ يَحمِلونَ النَبلا
أقصر فلومي في حبهم لمم
أسامة بن منقذ أَقْصِرْ فَلَومي في حُبِّهم لَمَمُ وناصحُ العاشِقينَ مُتَّهَمُ
وما الحياة سوى حلم ألمّ بنا
عصام العطار وَمَا الحَيَاةُ سِوَى حُلْمٍ أَلَمَّ بِنَا قَدْ مَرَّ كَالْحُلْمِ سَاعَاتِي وَأَيَّامِي