العودة للتصفح الوافر الطويل الكامل الكامل السريع
إذا انتقد الدينار شبهت كفه
الشاب الظريفإِذَا انْتَقَدَ الدِّينارَ شَبَّهتُ كَفَّهُ
لَدى وَاضح الدّينارِ في وَضَحِ الكفِّ
بِنَرْجِسةٍ صَفْراءَ قَدْ طَلَّها النَّدى
يَخافُ عَلَيْهَا مُجْتَنوهَا مِنَ القَطْفِ
قصائد مختارة
ثلاث محاولات لعلاقة
سعدي يوسف أنا أقدرُ أن أفتحَ جَفنَيَّ دقائقَ لكني لا أقدرُ أن افتحَ عينيّ?مساءَ البارحةِ التفّتْ كلُّ وشائعِ أيامي
أبا شادي وأنت فتى طروب اسير
زكي مبارك أبا شادي وأنت فتىً طروبٌ أسيرُ العين في قلب طليق
وبالجزع من خفان صاحبت عصبة
الأخطل وَبِالجِزعِ مِن خَفّانَ صاحَبتُ عُصبَةً مُصَحَّحُةَ الأَجسامِ مَرضى عُيونُها
ما لي أودع كل يوم ظاعنا
الشريف الرضي ما لي أُوَدِّعُ كُلَّ يَومٍ ظاعِناً لَو كُنتُ آمُلُ لِلوَضاعِ لِقاءَ
لله در منضد بصحائف
حنا الأسعد لِلّهِ درُّ منضِّدٍ بصحائفٍ دُرَرا الكلام ففاقت الدرّ النظيم
ما ركب الخائن في فعله
أبو العلاء المعري ما رَكِبَ الخَائِنُ في فِعلِهِ أَقبَحَ مِمّا رَكِبَ السارِقُ