العودة للتصفح

أيها الشيخ دعوة من محب

بلبل الغرام الحاجري
أيها الشيخُ دعوةً من مُحبٍّ
وخليل خال من التنكيت
أَنتَ شيخُ وقد قَرُبت من النَّ
ارِ فكيفَ ادَّهنتَ بالكبريتِ