العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر البسيط
أودى الشباب وحب الطلة الخبلة
عوف بن دهرأَوْدَى الشَّبابُ وَحُبُّ الطَّلَّةِ الْخَبَلَةْ
وَقَدْ بَرِئْتُ فَما فِي الصَّدْرِ مِنْ قَلَبَهْ
وَقَدْ تَفَلَّلَ أَنْيابِي وَأَدْرَكَنِي
قِرْنٌ عَلَيَّ شَدِيدٌ فاحِشُ الْغَلَبَةْ
وَقَدْ رَمانِي بِرُكْنٍ لا كِفاءَ لَهُ
فِي الْمَنْكِبَيْنِ وَفِي الرِّجْلَيْنِ وَالرَّقَبَةْ
قصائد مختارة
أتاني بالذي أهوى البشير
شاعر الحمراء أتاني بالذي أهوى البشيرُ فكِدتُ منَ السُّرورِ به أطيرُ
خلوة
حذيفة العرجي أخلو بصوتكِ والظنونِ الآثمةْ وقليلِ عقلٍ إنْ شَططتُّ، يقولُ: مَهْ
رأت وضحا في مفرق الرأس راعها
ابن وهيب الحميري رأت وضحاً في مفرقِ الرأس راعها شريحانِ مبيضُّ به وبهيمُ
في سفل ذاك الصدغ خال كلما
صلاح الدين الصفدي في سفل ذاك الصدغ خال كلما قبلت وجنته يقيم قيامي
إذا غمزا قناة البغي قامت
المريمي إذا غمزا قناةَ البغي قامتْ بأدْنَى الغمزِ أو طارت شظَايا
قلب المحب بنار الشوق يحترق
الأحنف العكبري قلب المحبّ بنارِ الشوق يحترقُ وفي جوانحه من وجده قلق