العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل
أودى الشباب وحب الطلة الخبلة
عوف بن دهرأَوْدَى الشَّبابُ وَحُبُّ الطَّلَّةِ الْخَبَلَةْ
وَقَدْ بَرِئْتُ فَما فِي الصَّدْرِ مِنْ قَلَبَهْ
وَقَدْ تَفَلَّلَ أَنْيابِي وَأَدْرَكَنِي
قِرْنٌ عَلَيَّ شَدِيدٌ فاحِشُ الْغَلَبَةْ
وَقَدْ رَمانِي بِرُكْنٍ لا كِفاءَ لَهُ
فِي الْمَنْكِبَيْنِ وَفِي الرِّجْلَيْنِ وَالرَّقَبَةْ
قصائد مختارة
ليس من كربة وغصة نفس
شاعر الحمراء ليسَ من كربةٍ وغُصَّةِ نَفسٍ لِمُحِبٍّ أضناهُ مَلُ الوِصالِ
وأبيض أما جسمه فمدور
المأمون وأبيضَ أمَّا جسمُهُ فَمُدَوَّرٌ نَقيٌّ وأما رأسهُ فمُعارُ
حي الشباب
أحمد رفيق المهدوي حَيِّ الشَّبَابَ وَوَفِّهِ الإِجْلَالَا وَاعْقِدْ عَلَى عَزَمَاتِهِ الآمَالَا
بقايا من بقايا
محمود قرني وَدَّعْتُ دَارًا بِهَا كَانَ الهَوَى وُؤِدَا وَرُمْتُ أَنْسَى ،طَرِيقًا دَلَّهَا وَهَدَا
ماذا تلمس سلمى في معرسنا
شبيب بن البرصاء ماذا تَلَمَّسُ سَلمى في مُعَرَّسِنا كَرَّ الغَريمُ لِدينِ كانَ قَد وجَبا
كن ساكنا في ذا الزمان بسيره
الإمام الشافعي كُن ساكِناً في ذا الزَمانِ بِسَيرِهِ وَعَنِ الوَرى كُن راهِباً في دَيرِهِ