العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر المنسرح الوافر
أوالدتي لقد أودى نواك
عبد الحميد الرافعيأوالدتي لقد أودى نواك
بروحي ليتها كانت فداك
أصابتك المنية في صباء
فوا لهف الفؤاد على صباك
دهانا الدهر أطفالاً صغاراً
بفقدك ما نحس بما دهاك
بكينا من بكا الناعين صبحاً
فابكينا الصخور مع البواكي
ولم نك نعرف الأحزان لكن
أحس القلب نأيك فاشتكاك
ولاح لنا بان الموت شيء
يغيب عن ليالينا ضياك
فليتك قبل يومك كان يومي
ولا عاشت عيوني لا تراك
أو ازدادت حياتك بعض عمري
لأحرز زاد يومي من رضاك
تعجلك الحمام وما ارتوينا
قبيل البين من مرأى سناك
فيا أسفي عليك وطول حزني
وما أولى بذا أحد سواك
ألست حملتني تسعاً شهوراً
يهيأ لي غذائي في حشاك
وقد أرضعتني حولين كانت
حياتي فيهما هي من نداك
وقمت بعبء تربيتي صغيراً
وكم في ذاك من تعب عراك
وكم في راحتي قد ذقت مر العـ
ـنا وهجرت من أجلي كراك
أياد لا اقدرها ولو قد
أرقت دم الفؤاد على ثراك
وقد أورثتني أخلاق صدق
تعلمني الثبات على وفاك
إلا لِلّه ما قد كان أحلى
بطاعة ربك الهادي حلاك
وما أبهى اجتهادك في رضاه
وما أوفى بشكر علاه فاك
فكم لك في التهجّد من شؤون
بها قصر الكرائم عن مداك
وحسبك ان عرفت ولا فخار
بأم الأنجبين وقد كفاك
فحيّاك الآله بغيث عفو
وبالرضوان والرحمن حباك
قصائد مختارة
قارب الحظ
سلطان السبهان ما في التعلُّلِ طائلْ جرّبتُ كل الوسائلْ
أهل المناصب في الدنيا ورفعتها
ابن دقيق العيد أهل المناصب فِي الدنيا ورفعتها أهل الفضائل مرذولون بينهمُ
بدا مصطفى في أفق سعد وسؤدد
صالح مجدي بك بَدا مُصطفى في أُفق سَعد وَسؤدد كَوالده يزهو بِمَصر كَفَرقدِ
على باب ابن معصوم أنخنا
ابن معصوم عَلى بابِ ابنِ مَعصومٍ أَنَخنا فَفُزنا بالنَجاة وبالنَجاحِ
يا ربة الصمت أنت آمنة
أبو العلاء المعري يا رَبَّةَ الصَمتِ أَنتِ آمِنَةٌ إِذا هَفا ناطِقٌ مِنَ السَقطِ
شعار المدح من كرم الطبيعه
جرمانوس فرحات شعارُ المدح من كرَمِ الطبيعهْ ونارُ الذم من حطب الوقيعهْ