العودة للتصفح المنسرح المتقارب الطويل الكامل المتقارب
أهلا بغر قوافيكم لقد طلعت
الحيص بيصأهلاً بغُرِّ قوافيكمْ لقد طلعتْ
شُمَّ الهوادي لها في شدِّها أشَرُ
نشطن من مربطٍ أخْفى صواهلهُ
خزمٌ وأظهرها ودٌّ لهُ خَطَرُ
أهلاً بها فلقد طابت وقد أرِجتْ
لها النُّهى حيث لا مسكٌ ولا قُطُرُ
كتمتُم الشعر دهراً ثم أنْطقكمْ
به هوايَ فَذاتُ الطَّوْقِ والسَّحر
فلا تظُنُّوا به نقْصاً فقد نُثِرتْ
عليَّ منه بأيدي مجدكم دُرَرُ
وما حملتْمُ به تمراً إلى هَجَرٍ
إذْ كلُّ زاويةٍ من أرضكم هَجر
وأين مثلي إذا ما راح يمدحُني
أقضى القضاة وسارت لي به السِّيرُ
صوْبُ الغمامِ ومختار الإمام إذا
عزَّت سَراة الحجا أو أخلف المطر
الصادقُ القولِ والسِرِّ النَّقي معاً
قبل القضاء فلا مَيْنٌ ولا صَوَرُ
والمُرهفُ البأس في حلمٍ يوقِّرهُ
إذا يُهاجُ فلا طيشٌ ولا خَوَرُ
والسَّالم الود من غشِّ العراق إذا
فاض النِّفاقُ ومانتْ أنفسٌ غُدرُ
لما أتى عُمَرُ الخيراتِ مُعْتذراً
ناديتُ تبْقى ويبقى زائري عُمَرُ
قصائد مختارة
غضب ألح من السحاب الأسحم
ابن الرومي غضبٌ ألحُّ من السحابِ الأسحمِ ورضاً أعزُّ من الغُرابِ الأعصمِ
كفاني المجوسي مهر الرباب
الأقيشر الأسدي كَفاني المَجوسِيُّ مَهرَ الرَباب فِدىً لِلمَجوسِيِّ خالٌ وَعَم
عبير الثنا في الخافقين يفوح
الباعونية عَبير الثَنا في الخافِقين يَفوح وَبَشر الهَنا في الكائِنات يَلوحُ
مالي وما للرشء الأغيد
إيليا ابو ماضي مالي وَما لِلرَشَءِ الأَغيَدِ خَلَت مِنَ الحُب وَمِنهُ يَدي
مولاى ان أبا السعود هو الذى
إبراهيم مرزوق مولاى ان أبا السعود هو الذى أدى الى ما كان من تأخيرى
سلوت على الدهر فيمن سلا
القاضي الفاضل سَلَوتُ عَلى الدَهرِ فيمَن سَلا وَصِرتُ أَعُدُّكَ فيما خَلا