العودة للتصفح الطويل المتقارب البسيط الطويل
أنظر إلى الغيث الذي نطفا
ابن أبي حصينةأُنظُر إِلى الغَيثِ الَّذي نَطَفا
وَسَميِّهِ الغَيثِ الَّذي خَلَفا
مُتَشابِهَين نَدىً وَمَكرُمَةً
مُتَخالِفَينِ وَنِعمَ ما اِختَلَفا
هَذا أَنالَ فَدامَ نائِلُهُ
فِينا وَذاكَ أَلَثَّ وَاِنصَرَفا
وَلَّت وَما وَقَفت مَكارِمُهُ
وَالحَمدُ لِلغَيثِ الَّذي وَقَفا
يا حُسنَ مَجلِسِنا وَبَهجَتِهُ
بِأَغَرَّ زادَ عَلى الَّذي وُصِفا
نَزَلَ الغَمامُ عَلى الرُخامِ فَقَد
خَلّاهُ حَولَكَ رَوضَةً أُنُفا
غَنّاءَ تَضحَكُ كُلَّما اِنطَرَفَت
عَينُ السَحابِ فَأَنبَتَت طُرَفا
يا غَيثَ جُودٍ صَيِّباً هَلَلاً
وَرَبيعَ جُوجٍ مَخصِباً سَرَفا
لا زِلتَ مُصطَبِحاً وَمُغتَبِقا
مُتَأَزِّراً بِالحَمدِ مُلتَحِفا
تُمسِي وَتُصبِحُ في بُلَهنِيَةٍ
لا حادِثاً تَخشى وَلا جَنَفا
فَلَأَنت أَكرَمُ عامِرٍ نَسَباً
فِيهِم وَأَقدَمُ عامِرٍ شَرَفا
قصائد مختارة
أأنصف ممن طبعهم من مقابح
نافع الخفاجي أأنصف ممن طبعهم من مقابح ولم يعنهم مدحي ولم يؤذهم هجوى
بنفسي مستسلم للرقاد
ابن المعتز بِنَفسِيَ مُستَسلِمٌ لِلرُقادِ يُحَدِّثُني السُكرُ مِن طَرفِهِ
الهوس
عبد الكريم الشويطر صــوتُ زغــرودةٍ . . . وارتــمَى ! ،
أفيون السعادة
شريف بقنه ١ نغمّي أعيننا الشاخصة، نتوسّل
لله قوم بأكناف الحمى نزلوا
ابن معتوق للّهِ قومٌ بأكنافِ الحِمى نزَلوا همُ الأحبّةُ إن صدّوا وإن وصَلوا
لقد وعظ العذال وجدي بشأن من
بهاء الدين الصيادي لقد وَعَظَ العُذَّالُ وَجدي بِشأنِ من فَنيتُ بهِ والوجدُ ينْمي به الوَعْظُ