العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل الكامل
أنا في الحضيض وأنا مريض
نسيب عريضةأنا في الحضيض وأنا مريض
أفلا يدٌ تمتدُّ نحوي بالدوا
وتَبُثُّ في جِسمي مَلامسها القُوى
وتقلُّني من هُوّضتي نحو الذُرى
فأسيرَ مُستنِداً إليها في الوَرى
أفلا فؤاد بين العباد
يَدري بأوجاعي فيعطِفَ مُنعِما
ويَصُبَّ فوقَ جراح قلبي البَلسما
ويبثَّ في قلبي الحرارة بالقُبَل
ويقودني في إثرِهِ نحو الأمل
دَربي بعيد وأنا وحيد
أفلا رفيقٌ أَو دليلٌ في الطريق
أفلا سلاحٌ أو دعاءٌ من صديق
وارحمتاه لمن يسيرُ بلا وِطاب
بين القِفار وقد تعلَّل بالسَراب
ما من مُجيب ما من حبيب
سر يا شقيُّ كفاك تشكو ما دهاك
ألعلَّ لا شاكٍ من البَلوى سواك
كم ذا تفتِّشُ عن مُواسٍ أو مُعين
هيهاتَ إِنَّ الناس مثلُك أجمعين
قصائد مختارة
عمي الذي أهدى لكسرى جياده
أبو محجن الثقفي عَمّي الذي أهدى لكسرى جِيادَهُ لدى البابِ منها مُرسَلٌ ووُقُوفُ
أضحكوا أضحكوا ولو كان كذبا
طانيوس عبده أضحكوا أضحكوا ولو كان كذبا واجعلوها الحياة ضحكاً ولعبا
وموسدين على الأكف خدودهم
ابن زهر الحفيد وَمُوسِّدينَ عَلى الأَكُفِّ خُدودَهم قَد غالَهُم نَومُ الصَباحِ وَغالني
مذ طالب النبوت بارح أهله
حنا الأسعد مذ طالبُ النبوت بارح أهلهُ قصدَ الجنان صفا السعادة راغبا
يا صاحبي وسميري
يوسف الأسير الحسيني يا صاحبي وسميري في مسكني ومسيري
شكوى
عدنان الصائغ نَظَرَ الأعرجُ إلى السماء وهتفَ بغضبٍ: