العودة للتصفح السريع الخفيف الطويل الطويل الوافر
أما أبو بشر فقد أضحى الورى
أبو تمامأَمّا أَبو بِشرٍ فَقَد أَضحى الوَرى
كَلّاً عَلى نَفَحاتِهِ وَنَوالِهِ
فَمَتى تُلِمُّ بِهِ تَؤُب مُستَيقِناً
أَن لَيسَ أَولى مِن سِواهُ بِمالِهِ
كَرَمٌ يَزيدُ عَلى الكِرامِ وَتَحتَهُ
أَدَبٌ يَفُكُّ القَلبَ مِن أَغلالِهِ
أُبلِيتُ مِنهُ مَوَدَّةً عَبدِيَّةً
راشَت نِبالي كُلَّها بِنِبالِهِ
حَتّى لَوَ اَنَّكَ تَستَشِفُّ ضَميرَهُ
لَرَأَيتَني في الصَدرِ مِن آمالِهِ
أَوَ ما رَأَيتَ الوَردَ أَتحَفَنا بِهِ
إِتحافَ مَن خَطَرَ الصَديقُ بِبالِهِ
وَرداً كَتَوريدِ الخُدودِ تَلَوَّنَت
خَجَلاً وَأَبيَضَ في بَياضِ فَعالِهِ
وَالقَهوَةُ الصَهباءُ ظَلَّت تُستَقى
مِن طَيِّباتِ المُجتَنى وَحَلالِهِ
مَشمولَةً تُغني المُقِلَّ وَإِنَّما
ذاكَ الغِنى التَزييدُ في إِقلالِهِ
وَمُلَحَّباً لاقى المَنِيَّةَ حاسِراً
وَالمَوتُ أَحمَرُ واقِفاً بِحِيالِهِ
فَكَبا كَما يَكبو الكَمِيُّ تَصَرَّفَت
أَيّامُهُ وَاِنبَتَّ مِن أَبطالِهِ
فَأَتى وَقَد عَرَّتهُ مُرهَفَةُ المُدى
مِن روحِهِ جَمعاً وَمِن سِربالِهِ
لَو كانَ يُهدى لِاِمرِئٍ ما لا يُرى
يُهدى لِعُظمِ فِراقِهِ وَذِيالِهِ
لَرَدَدتُ تُحفَتَهُ عَلَيهِ وَإِن عَلَت
عَن ذاكَ وَاِستَهدَيتُ بَعضَ خِصالِهِ
قصائد مختارة
يا أيها الملك الذي لم يزل
المعتمد بن عباد يا أَيُّها المَلْك الَّذي لَم يَزَل يَسري إِلى غُرّته الساري
أمن الظعن حين هم نفورا
أبو الصوفي أمن الظُّعْنِ حين هَمَّ نُفوراً كتب الدمعُ فِي الخدود سطورا
إذا ودك الإنسان يوما لخلة
أبو العلاء المعري إِذا وَدَّكَ الإِنسانُ يَوماً لِخِلَّةٍ فغَيَّرَها مَرُّ الزَّمانِ تَنَكَّرا
أبا الفتح قد وجهت روحي ومهجتي
البحتري أَبا الفَتحِ قَد وَجَّهتُ روحي وَمُهجَتي إِلَيكَ وَجِسمي وَحدَهُ مُتَخَلِّفُ
أسير على الرصيف أقول ليلى
عبدالله الشوربجي أسيرُ على الرَّصيف ..أقول ليلىوليلى في المنافي العامرية ْ معي ألِفي ..وهيت لياء ليلى ..فقدي لي قميصَ الأبجدية ْ
وزير الخارجية دمت بدرا
سليمان الصولة وزير الخارجية دمت بدراً بأوج الداخلية مستقرا