العودة للتصفح الوافر البسيط
إذا ودك الإنسان يوما لخلة
أبو العلاء المعريإِذا وَدَّكَ الإِنسانُ يَوماً لِخِلَّةٍ
فغَيَّرَها مَرُّ الزَّمانِ تَنَكَّرا
وَيُشرَبُ ماءُ المُزنِ ما دامَ صافِياً
وَيَزهَدُ فيهِ وارِدٌ إِن تَعَكَّرا
وَما زالَ فَقرُ المَرءِ يَأتي على الغِنى
وَنِسيانُهُ مُستَدرِكاً ما تَذَكَّرا
شَرابُكَ بِئسَ الشَيءُ سَرَّ وَإِنَّما
أَفادَ سُروراً باطِلاً حينَ أَسكَرا
وَفي الناسِ مَن أَعطى الجَميلَ بَديهَةً
وَضَنَّ بِفِعلِ الخَيرِ لَمّا تَفَكَّرا
فَخَف قَولَ مَن لاقاكَ مِن غَيرِ سالِفٍ
حَميدٍ فَأَبدى بِالنِفاقِ تَشَكُّرا
وَكَم أَضمَرَ المَصحوبُ مَكراً بِصاحِبٍ
فَأَلفى قَضاءَ اللَهِ أَدهى وَأَمكَرا
يَقومُ عَلَيهِ النوحُ لَيلاً وَلَو غَدا
سَليماً لَأَجرى شَأوَ غَيٍّ وَبَكَّرا
قصائد مختارة
قد قلت ووصلها غليلي نقعا
نظام الدين الأصفهاني قَد قُلتُ وَوَصلُها غَليلي نَقَعا ما مِثليَ عاشِقٌ هَواكَ اِتّبعا
صور وما تحلمون
محمد القيسي قصيدة في أربع حركات دمي نافر وحده
تعال إلى الصواني مترعات
أبو الفتح البستي تعالَ إلى الصَّواني مُتْرَعاتٍ وأبرِزْ نورَهُنَّ مِنَ الصَّواني
ما لهند وكل حسناء هند
إيليا ابو ماضي ما لِهِند وَكُلُّ حَسناءَ هِندُ كُلُّ يَومٍ تَبدو بِزِيٍّ جَديدِ
لا تأمن الموت في ظرف ولا نفس
علي بن أبي طالب لا تَأمَنِ المَوتَ في ظَرفٍ وَلا نَفَسٍ وَلَو تَمَنَعتَ بِالحُجّابِ وَالحَرَسِ
حنين الزمن الأخضر
عبد الكريم الشويطر أرقٌ ، يشربُ من حافةِ ليلِي … أرقَا وشجونٌ ، جعلت كل حساباتي وأفكاري ،