العودة للتصفح البسيط البسيط البسيط الكامل
ألم تر هذا الموت يستعرض الخلقا
ابو العتاهيةأَلَم تَرَ هَذا المَوتَ يَستَعرِضُ الخَلقا
تَرى أَحَداً يَبقى فَتَطمَعَ أَن تَبقى
لِكُلِّ امرِئٍ حَيٍّ مِنَ المَوتِ خُطَّةٌ
يَصيرُ إِلَيها حينَ يَستَكمِلُ الرِزقا
تَزَوَّد مِنَ الدُنيا فَإِنَّكَ شاخِصٌ
إِلى المُنتَهى وَاجعَل مَطِيَّتَكَ الصِدقا
وَأَمسِك مِنَ الدُنيا الكَفافَ وَجُد عَلى
أَخيكَ وَخُذ بِالرِفقِ وَاجتَنِبِ الخُرقا
فَإِنّي رَأَيتُ المَرءَ يُحرَمُ حَظَّهُ
مِنَ الدينِ وَالدُنيا إِذا حُرِمَ الرِفقا
وَلا تَجعَلَنَّ الحَمدَ إِلّا لِأَهلِهِ
وَلا تَدَعِ الإِمساكَ بِالعُروَةِ الوُثقى
وَلا خَيرَ فيمَن لا يُواسي بِفَضلِهِ
وَلا خَيرَ فيمَن لا يُرى وَجهُهُ طَلقا
وَلَيسَ الفَتى في فَضلِهِ بِمُقَصِّرٍ
إِذا ما اتَّقى الرَحمَنَ وَاتَّبَعَ الحَقّا
قصائد مختارة
لولا العذار ولولا طرفك الساجي
عمر الأنسي لَولا العذار وَلَولا طَرفك الساجي ما باتَ مُضناك بَينَ اليائس الراجي
من يصحب الدهر يبصر من تقلبه
الأحنف العكبري من يصحب الدهر يبصر من تقلّبه اشياء أصغرها يأتي على العجب
كم بالورى من خبيث الذات أعلمك
ابن معتوق كم بالورى من خبيث الذات أعلمك يبدي المودة وقصده ينغمس معلمك
لك دار يا منيتي ما بين تلك القنى
الامير منجك باشا لَك دار يا مَنيَتي ما بَين تِلكَ القنى كَم مِن مَدامع جَرَت فيها وَعادَت قنى
لغز
محمد البغدادي وَطَنٌ دمي وَشْمٌ
مدحتك مدح بشار بن برد
صفي الدين الحلي مَدَحتُكَ مَدحَ بَشّارِ بنِ بُردٍ رَبابَةَ إِذ دَعاهُ لَها اِضطِرارُ