العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل الوافر
ألا هل اتاك والأنباء تنمى
أعشى همدانأَلا هَلَ اتاكَ وَالأَنباءُ تُنمى
بِما لاقَت بَجيلَةُ بِالمَذارِ
أُتيحَ لَهُم بِها ضَربٌ طِلَخفٌ
وَطَعنٌ صائِبٌ وَجهَ النَهارِ
كَأَنَّ سَحابَةً صَعَقَت عَلَيهِم
فَعَمَّتهُم هُنالِكَ بِالمَذارِ
فَبَشِّرِ شيعَةَ المُختارِ إِمّا
مَرَرتَ عَلى الكُوَيفَةِ بِالصَغارِ
أَقَرَّ العَينَ صَرعاهُم وَفَلٌ
لَهُم جَمٌ يُقَتَّلُ بِالصَحاري
وَما إِن سَرَّني إِهلاكُ قَومي
وَإِن كانوا وَجَدِّكَ في خِيارِ
وَلَكِنّي سُرِرتُ بِما يُلاقي
أَبو إِسحاقَ مِن خِزيٍ وَعارِ
وَما إِن ساءَني ما كانَ مِنهُم
لَدى الإعسارَ مِنهُم وَاليَسارِ
وَلَكِنّي فَرِحتُ وَطابَ نَومي
وَقَرَّ لَقَتلِهِم مِنّي قَراري
قصائد مختارة
بتنا وبات البرد يضربه الندى
ابن الحناط بتنا وبات البردُ يضربهُ النَّدى من كلِّ أخضر باردِ الأنداء
تعارف
محمد الثبيتي غُرْفَةٌ بَارِدَةْ غُرْفَةٌ بَابُهَا ..
رعاية حقنا حق عليكا
ابن الرومي رعايةُ حقِّنا حقٌ عليْكا لما نعتدُّ من مَيْلٍ إليكا
أثمة أرباب الصبابة يمموا
المكزون السنجاري أَثَمَّةُ أَربابِ الصَبابَةِ يَمَّموا هَوىيَ وَبِالتَسليمِ لي فيهِ سَلَّموا
لم يضن بحبى لك جسمى البالي
ابن الخيمي لم يضن بحبّى لك جسمى البالي يا صحّة جسمي ونعيم البال
أمنها على أن المزار بعيد
مهيار الديلمي أمنها على أنّ المزارَ بعيدُ خيالٌ سَرَى والساهرون هُجودُ