العودة للتصفح الطويل البسيط الخفيف الطويل
ألا من مبلغ عني خفافا
العباس بن مرداسأَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خُفافاً
فَإِنّي لا أُحاشي مِن خُفافِ
أَتُهدي لي الوَعيدَ عَلى التَنائي
وَما مِثلي يُخَوَّفُ بِالقَوافي
نَكِحتَ وَليدَةً وَرَضِعتَ أُخرى
وَكانَ أَبوكَ تَحمِلُهُ قَطافِ
فَلَستُ لِحاصِنٍ إِن لَم تَرَوها
تُثيرُ النَقعَ مِن ظَهرِ النِعافِ
سَواهِمَ كَالقِداحِ مُسَوَّماتٍ
وَكُمتاً لَونُها كَالوَرسِ صافِ
فَسائِل في قَبائِلِ جَذمِ قَيسٍ
بِنا عِندَ العَظائِمِ وَالجُحافِ
تُخَبَّرُ أَنَّنا أَولى بِمَجدٍ
تَوارَثَهُ طِرافٌ عَن طِرافِ
وَأَندى عِندَ جَدبِ الناسِ راحاً
وَأَنفَعُ لِلأَراملِ وَالضِعافِ
هَزَمنا إِذ لَقينا جَيشَ رَعلٍ
وَذَكواناً وَجَمعَ بَني خُفافِ
وَما أَن طِبُّهُم جُبنٌ وَلَكِن
رَمَيناهُم بِثالِثَةِ الأَثافي
قصائد مختارة
يريك التباشير التي قد تألقت
ابن فركون يُريكَ التّباشيرَ التي قد تألّقَتْ فَراقَ من الوجْهِ الأغرِّ وضوحُ
في سفل ذاك الصدغ خال كلما
صلاح الدين الصفدي في سفل ذاك الصدغ خال كلما قبلت وجنته يقيم قيامي
ويح قلبي من طرفه الفتاك
أحمد الكيواني وَيَح قَلبي مِن طَرفِهِ الفَتّاكِ مِن مُجيري مِن سَيفِهِ السَفّاكِ
بها يوسف العبسي أوصى لدى القضا
ناصيف اليازجي بها يُوسُفُ العبسيُّ أوصَى لَدَى القَضَا جمالاً لبيتِ الله قد رَاقَ شَكْلهُ
أتاني بالذي أهوى البشير
شاعر الحمراء أتاني بالذي أهوى البشيرُ فكِدتُ منَ السُّرورِ به أطيرُ
أغنية للشتاء
صلاح عبدالصبور ينبئني شتاء هذا العام أنني أموت وحدي