العودة للتصفح المنسرح الوافر المنسرح الكامل الوافر
ألا ما لسيدتي ما لها
ابو العتاهيةأَلا ما لِسَيِّدَتي ما لَها
أَدَلّا فَأَحمِلَ إِذلالَها
وَإِلّا فَفيمَ تَجَنَّت وَما
جَنيتُ سَقى اللَهُ أَطلالَها
أَلا إِنَّ جارِيَةً لِلإِما
مِ قَد أُسكِنَ الحُبُّ سِربالَها
مَشَت بَينَ حورٍ قِصارِ الخُطا
تُجاذِبُ في المَشيِ أَكفالَها
وَقَد أَتعَبَ اللَهُ نَفسي بِها
وَأَتعَبَ بِاللَومِ عُذّالَها
كَأَنَّ بِعَينَيَّ في حَيثُما
سَلَكتُ مِنَ الأَرضِ تِمثالَها
أَتَتهُ الخِلافَةُ مُنقادَةً
إِلَيهِ تُجَرِّرُ أَذيالَها
وَلَم تَكُ تَصلُحُ إِلّا لَهُ
وَلَم يَكُ يَصلُحُ إِلّا لَها
وَلَو رامَها أَحَدٌ غَيرُهُ
لَزُلزِلَتِ الأَرضُ زِلزالَها
وَلَو لَم تُطِعهُ بَناتُ القُلوبِ
لَما قَبِلَ اللَهُ أَعمالَها
وَإِنَّ الخَليفَةَ مِن بَعضِ لا
إِلَيهِ لَيُبغِضُ مَن قالَها
قصائد مختارة
لنور عين الوجود أعيان
عبد الغني النابلسي لنور عينِ الوجودِ أعيانُ وفوق إنسان تلك إنسانُ
أختام الحافة
قاسم حداد طيرٌ يجلس على الحافة. أختامُها مغمورةٌ بالريش. مغموسةٌ في سلسبيل الخيط. معقوداً بناصيتها الويل. يقودنا نحو بهو السماء. طيرٌ سادرٌ في التيه. في الحافة المشغولة بأختامها. الرسالةُ في جناحِ السفر. والطيرُ يبحث في فهارس البريد. مَنْ يريد أن يعرف.
سلوا مقل المليحة عن فؤادي
ابن سودون سلوا مقل المليحة عن فؤادي وما قد حل فيه من الوداد
ما للخزامى تعود نسرينا
بديع الزمان الهمذاني ما للخزامَى تعود نسرينا ولليالي وحكمها فينا
الحد لله اللطيف بنا
ابو العتاهية الحَدُ لِلَّهِ اللَطيفِ بِنا سَتَرَ القَبيحَ وَأَظهَرَ الحَسَنا
مساحب كف سيدنا الحسين
محمد بن صالح المنتفقي مساحب كف سيدنا الحسين حبيب القلب نور المقلتين