العودة للتصفح الرمل البسيط الطويل البسيط الكامل
ألا ليت حظي من حياطة نصركم
أبو طالب بن عبد المطلبأَلا لَيتَ حَظّي مِن حِياطَةِ نَصرِكُم
بِأَن لَيسَ لي نَفعٌ لَدَيكُم وَلا ضُرُّ
وَسارٍ بِرَحلي فاطِرُ النابِ جاشِمٌ
ضَعيفُ القُصَيرى لا كَبيرٌ وَلا بِكرُ
مِنَ الخورِ حَبحابٌ كَثيرٌ رُغاؤُهُ
يَرُشُّ عَلى الحاذينِ مِن بَولِهِ قَطرُ
تَخَلَّفَ خلفَ الوردِ لَيسَ بِلاحِقٍ
إِذا ما عَلا الفَيفاءَ قيلَ لَهُ وَبرُ
أَرى أَخَوَينا مِن أَبينا وَأُمِّنا
إِذا سُئِلا قالا إِلى غَيرِنا الأَمرُ
بَلى لَهُما أَمرٌ وَلَكِن تَجَرجَما
كَما جُرجمَت مِن رَأسِ ذي العَلَق الصَخرُ
أَخصُّ خُصوصاً عَبدَ شَمسٍ وَنَوفَلا
هُما نَبَذانا مِثلَ ما نُبِذَ الجَمرُ
وَما ذاكَ إِلا سُؤدَدٌ خَصَّنا بِه
إِلَهُ العِبادِ وَاِصطَفانا لَهُ الفَخرُ
هُما أَغمَزا لِلقَومِ في أَخَوَيهِما
فَقَد أَصبَحا مِنهُم أَكُفُّهُما صِفرُ
هُما أَشرَكا في المَجدِ مَن لا أَبا لَهُ
مِنَ الناسِ إِلّا أن يُرَسَّ لَهُ ذِكرُ
رِجالٌ تَمالَوا حاسِدينَ وَبغضَةً
لِأَهلِ العُلا فَبَينَهُم أَبَداً وِترُ
وَليدٌ أَبوهُ كانَ عَبداً لِجَدِّنا
إِلى عِلجَةٍ زَرقاءَ جالَ بِها السِحرُ
وَتَيمٍ وَمَخزومٍ وَزهرَةٍ مِنهُمُ
وَكانوا بِنا أَولى إِذا بُغيَ النَصرُ
وَزهرَةٍ كانوا أَوليائي وَناصِري
وَأَنتُم إِذا تُدعَونَ في سَمعِكُم وَقرُ
فَقَد سَفهَت أَخلاقُهُم وَعُقولُهُم
وَكانوا كَجَفرٍ بِئسَ ما صَنَعَت جَفرُ
فَوَاللَهِ لا تَنفَكُّ مِنّا عَداوَةٌ
وَلا مِنهُمُ ما كانَ مِن نَسلِنا شَفرُ
قصائد مختارة
وغزال ذي اعتدال شفه
ابن الزقاق وغزالٍ ذي اعتدالٍ شَفَّهُ بعد ما شَفَّ هواهُ الأنفسا
قل ويك بيلاطوس الباغي بفعلته
جرمانوس فرحات قل ويك بيلاطوسُ الباغي بفعلته جزيتَ شرّاً بإقلالٍ وإعوازِ
بموت أمير المؤمنين محمد
سلم الخاسر بموتِ أمير المؤمنين محمدٌ زها الموت واختالَت عليه المقابر
لو أن يوما قتيل الحب طالبه
ابن هانئ الأصغر لو أَنَّ يوماً قتيلَ الحِبِّ طالَبَهُ بالثَّأْرِ منْهُ طَلَبْتُ اللَّحْظَ والصُّدُغَا
قالت جمعت لفاقة كسلا
السراج الوراق قَالتْ جَمعْتَ لِفَاقَةٍ كَسَلا فَانَهضْ وَقُمْ وادْأبْ لِهَمِّ العَائِلَه
أنثى الغيم
عاطف الفراية (إلى أمل) أنا وَلَدُ الغيمِ .. أو