العودة للتصفح المجتث الطويل الطويل الكامل الطويل
ألا قل لذي الجهل كم تطمح
ابن الأبار البلنسيألا قُل لذي الجهل كم تطمَحُ
وقلبُك للغيّ كم يجنحُ
جريت إلى الذنب جريَ الجم
وح وذو اللبّ في الذنب يجمَحُ
لقد خاب من حلمه خِفّةً
يشولُ ومن وزرهُ يرجحُ
نصحتُكَ والنصح دينٌ فلا
تذن بمعاصاة من ينصحُ
وقوّض خيامك عن منزلٍ
كأنّي به دارسا يمصحُ
وفوّض إلى اللّه مستمسِكاً
به واجتنب كلّ ما يفضحُ
ولا تبك عيناك إلّا دما
لعلّ الخطايا به تنضحُ
بعيشكَ أعرض عن المبطل
ين عساك إذا خسروا تربحُ
وكن واثقاً في اجتراح الذنو
بِ بأن مقدّرها يصفحُ
أليسَ الجواد الذي كلّما
لجأتَ إلى بابه يفتحُ
قصائد مختارة
لو كان بدري بحالي في هواه داري
عمر الأنسي لَو كانَ بَدري بِحالي في هَواه داري ما كنش دار العنان إِذ مَرَّ عَن داري
من قال عني بأني
شهاب الدين التلعفري مَن قالَ عَنِّي بَأنِّي يَومَ القِيامةَ أَخسَر
لما رأيت أن مايبتغي القرى
الحطيئة لَمّا رأيْتُ أنَّ مايَبْتَغِي القِرَى وأنَّ ابْنَ أَعْيَا لامحالة فاضِحِي
تذكر جرعاء الحمى فتجرعا
ابن نباته المصري تذكر جرعاء الحمى فتجرعا كؤس الأسى بالدمعِ راحاً مشعشعا
خرس الثرى وتكلم الزهر
البحتري خَرِسَ الثَرى وَتَكَلَّمَ الزَهرُ وَبَكى السَحابُ وَقَهقَهَ القَطرُ
ألم تر تغليس الربيع المبكر
البحتري أَلَم تَرَ تَغليسَ الرَبيعِ المُبَكِّرَ وَما حاكَ مِن وَشيِ الرِياضِ المُنَشَّرِ