العودة للتصفح الطويل الوافر المنسرح الكامل الرمل
ألا بالله متعبى
عائشة التيموريةأَلا بِاللَهِ مَتعَبى
بِخَمر يُبرىء المَصدور
فَمِثلى في تَقَلُّبِه
عَلى اِيدي الهَوى مَعذور
فُؤادي آمَرناهُ
وَعَذرى اِنَّني مَأمور
فَقالَ اِذا يَكونُ غَدا
لِقائي اِنَّهُ مَبرور
وَاِمّا اليَومَ مَعذِرَة
اِلَيكَ لِاِنَّني مَخور
شَرابُ الاِمسِ غالَبَني
فَراقِب جِفنى المَكسور
أَفيكَ الوَعد يا هذا
وَسَعيي في الهَوى مَشكور
فَقُلتُ لَهُ اِتَمزَح بي
وَتَحرِمني اِجتِلاءَ النور
أَتَهزَأُ بي لاِنَّكَ قَد
تَراني دائِماً مَدحور
اِذا ما كُنتَ رِضوانا
يَكونُ لي أُسوَة بِالحور
فَراقِب اِنتَ في تَلفى
وَحاذِر لَوعَةَ المَهجور
وَعِش دُنياكَ مُبتَسِماً
وَفي عُقباكَ كُن مَأجور
قصائد مختارة
باسم شعبى
معز بخيت باسم ربّى أفتح الأبواب للريح الجديدةْ
بدا كرم الوجه الخصيبي بعدما
ابن نباته المصري بدا كرم الوجه الخصيبيّ بعدما تقضى كريم الدِّين وهو منيب
أيا حزنا وعاودني وداعي
يزيد بن الطثرية أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعي وكانَ فراقَ لُبنَى كالخُداعِ
لما رأوني ووجه برجة
سنان المري لَمّا رَأَوني وَوَجهَ بُرجَةَ وَالر رَيطَةَ وَلّى فَوارِسُ المَلِكِ
لم يبق لي صبر ولا سلوان
أبو المحاسن الكربلائي لم يبق لي صبر ولا سلوان غاض السلو وفاضت الاجفان
راقه منها بياض ناصع
المرار بن منقذ راقَهُ مِنها بَياضٌ ناصِعٌ يُؤْنِقُ العَينَ وَضافٍ مُسبَكِرّْ