العودة للتصفح السريع الكامل الوافر الوافر الكامل
ألا إنما الدنيا متاع غرور
ابو العتاهيةأَلا إِنَّما الدُنيا مَتاعٌ غُرورٍ
وَدارُ صُعودٍ مَرَّةٍ وَحُدورِ
كَأَنّي بِيَومٍ ما أَخَذتُ تَأَهُّباً
لَهُ في رَواحي عاجِلاً وَبُكوري
كَفى عِبرَةً أَنَّ الحَوادِثَ لَم تَزَل
تُصَيِّرُ أَهلَ المُلكِ أَهلَ قُبورِ
خَليلَيَّ كَم مِن مَيِّتٍ قَد حَضَرتُهُ
وَلَكِنَّني لَم أَنتَفِع بِحُضوري
وَمَن لَم يَزِدهُ السِنُّ ما عاشَ عِبرَةً
فَذاكَ الَّذي لا يَستَنيرُ بِنورِ
أَصَبتُ مِنَ الأَيامِ لينَ أَعِنَّةٍ
فَأَجرَيتُها رَكضاً وَلينَ ظُهورِ
مَتى دامَ في الدُنيا سُرورٌ لِأَهلِها
فَأَصبَحَ مِنها واثِقاً بِسُرورِ
قصائد مختارة
سجن الآلهة
سعيد عقل كيفَ باسمٍ سُمِّيتِ؟ ... من يحبسُ الريحَ وعمري، في لفظةٍ، والنارا؟ ...
ردت علي اللوم ظلامة
ابن المعتز رَدَّت عَلَيَّ اللَومَ ظَلّامَةٌ وَيحَكِ لا أُغلَبُ بِالعاذِلين
ما بين فاتر طرفها وجفوني
ابن خاتمة الأندلسي ما بَيْنَ فاترِ طَرْفِها وجُفُوني خَبَرٌ تَمازَجَ جِدّهُ بِمُجُونِ
سرت والبدر في أفق السماء
إبراهيم منيب الباجه جي سرت والبدر في أفق السماء يساريها بأجنحة الضياء
أقول لصاحبي ومثل ما بي
عمر بن أبي ربيعة أَقولُ لِصاحِبَيَّ وَمِثلُ ما بي شَكاهُ المَرءُ ذو الوَجدِ الأَليمِ
وافى كتابك يا أخي ففضضته
أحمد تقي الدين وافى كتابُك يا أَخي ففضضتُهُ والقلبُ مُستعرٌ بنار جَواكا