العودة للتصفح مجزوء البسيط الكامل الوافر
سرت والبدر في أفق السماء
إبراهيم منيب الباجه جيسرت والبدر في أفق السماء
يساريها بأجنحة الضياء
سبوح تزدري بالبدر زهوا
منورة بنور الكهرباء
زها بلدة مادت فسارت
بأهليها على تيار ماء
تقل من الورى جماً غفيراً
ولا تشكو مقاساة العناء
ينشط عزمها في السير حدو
من الركبان مختلف الأداء
فتطوى في سراها البحر طياً
بشوق متيمٍ نحو اللقاء
وليس ببالها ان المنايا
تراقبها بمرصاد الخفاء
ولما ان نأت عن كل أرض
ولم تر غير آفاق السماء
أتاها تحت طي الماء طود
يطوف من الجليد على عماء
فصادمها مفاجأة بقلب
حكى الجلمود من فرط القساء
فشتت سملها الموصول قسرا
إلى ما غير وصل والتقاء
وأغرقها بمن فيها سوى من
توصل بالسلامة للنجاء
وأمست هي راسية بقعر
من الظلماء من بعد الزهاء
على حين الكواكب زاهرات
ووجه البحر يشرق بالضياء
وافجع منظر إذ ذاك فيها
خشوع للرجال وللنساء
على قصد الوداع لغير عهد
بتسليم إلى حكم القضاء
بترديد البكاء ولا مجيب
سوى عكس الصدى من ذا البكاء
وصوت من لسان الحال يلقى
على الاسماع من كلم العزاء
أتيتانيك لا يحزنك عيش
ترفق فانقضى بعد الصفاء
فلا عيش يدوم ولا صفاء
وهل بعد الحياة سوى الفناء
قصائد مختارة
هل تذكرين الليل في حلم
محمد احمد المحجوب هَلْ تذكرين اللَّيْلَ في «حُلُم» والغُصْنُ مَيَّاداً أُطَوِّقُهُ
ما أطيب العيش عند قوم
أبو العلاء المعري ما أَطيَبَ العَيشَ عِندَ قَومٍ لَو أَنَّهُ كانَ لا يَزولُ
أخذت معاقلها اللقاح لمجلس
عروة بن الورد أَخَذَت مَعاقِلَها اللِقاحُ لِمَجلِسٍ حَولَ اِبنِ أَكثَمِ مِن بَني أَنمارِ
هذا بريد بارد
شاعر الحمراء هذا بريدٌ بارِدُ فيه المُوظف جَامدُ
أيا ذا الحزم والعزم المكين
الشريف العقيلي أَيا ذا الحَزمِ وَالعَزمِ المَكينِ وَذا التَدبيرِ وَالرَأيِ الرَصينِ
الشاهد الأخير
حيدر محمود على من تنادي ؟! أيهذا المكابِدُ ولم يبق في الصحراء ، غيرك، شاهدُ