العودة للتصفح الكامل أحذ الكامل البسيط الخفيف
أغنية الصرار
سعدي يوسفربّـما ساءلتُ نفسي الآنَ ، عمّـا أكتبُ الآنَ ?
لماذا أكتبُ الآنَ ؟
وفي أيّ مكانٍ أكتبُ الآنَ ؟
****
ألـمْ يُتعبْـكَ نصفُ القرنِ من ألعابِـكَ :
الصخرةُ والنبعُ
وهذي اللغةُ ? الألوانُ والغيمُ ?إلخ ؟
إنك لا تبدو دؤوباً مثلَ نجّــارٍ
ولا منتبهَ الـمَـلْـمسِ كالخزّافِ ؛
أنت الغافلُ
الناحلُ
والتأتاءُ ?
ما شأنُكَ والدنيا ؟
دع العالَـمَ يمضي مثلَ ما علّـمَـنا العالَـمُ أن يمضي ،
فما للّـهِ ، لِـلّـهِ
وما قد كان للقيصرِ ، للقيصـرِ ?
قُـمْ ، فاذهبْ إلى مقهىً على الشاطيءِ
وانعَــمْ بنبيذِ الشمسِ إذ تغربُ
والمرأةِ إذ تلعبُ
والسّنجاب ?
****
كم سـاءلْـتُ نفسي !
نصفَ قرنٍ ، وأنا أسـألُ نفسي :
لِـمَ لا تخذلُـني أغنيةُ الصّــرّارِ ، كي أغفو قليلا ؟
قصائد مختارة
قد شرفك الله بطوف الحرمين
محمد فضولي قَد شَرفَك الله بِطَوفِ الحَرمين مِن رؤيَةِ مَشهدَين قَرَّتْ لَكَ عَينْ
عيناك بالنيران قلبي أصلتا
فتيان الشاغوري عَيناكَ بِالنيرانِ قَلبي أَصلَتا آهاً لِطَرفِكَ أَيَّ سَيفٍ أَصلَتا
ناع بسامراء قد فجعت
يعقوب التبريزي ناع بسامراء قد فجعت فينعيه الأمصار والمدن
جلا محياك عن أبصارنا الرمدا
ابن حمديس جَلا مُحَيّاكَ عَن أَبصارِنا الرَّمَدا وقرّبَ اللَّه مِن مَرآكَ ما بَعُدَا
مصر تهدي إلى بنيها السلاما
جبران خليل جبران مِصْرُ تُهْدِي إِلَى بَنِيهَا السَّلامَا وَهْيَ تَدْعُو إِلَى الْحِفَاظِ الكِرَامَا
ورد بلديّ لشارع حزين
سوزان عليوان 1 بدستة من السنوات الزاهية الذاوية