العودة للتصفح الطويل السريع السريع أحذ الكامل الطويل
أشياء المتعبة
سلطان الزيادنةتئنُّ الرّوحُ من حمل الثّقالِ
ويُلهب ظهرَها سوطُ الكمالِ
وتصرخُ كُلَّما ألْقَتْ غيوبٌ
حرائقها على غاب السؤالِ
هي الرّوحُ الشّقية دون جدوى
تحاول سرّها بعسى النّوالِ
وما عنبُ المُحال لها بدانٍ
ولا مرّار مُمكنها بحالي
تريدُ تمامَها والنِّصف غيبٌ
ينادي مِن قديمٍ أنْ تعالي
تحنُّ لضمِّه وتموت برداً
ودفءُ الضّمِّ يُغري بالوصالِ
فتدنو مِن سماءِ الوصل لكنْ
تُعاجِلُها المصائرُ بالنِّبالِ
فتهوي مِن عَلٍ والغمُّ بادٍ
تُرمِّمُ وجهَها والدمع صالي
أُزمِّلُها بأكفاني وأدري
كثيرٌ موتُه مَن رامَ عالي
وأنظرُ في المرايا ليسَ فيها
سِوى قمرٍ تمرّغَ في الرِّمالِ
وأدياكٍ تصيحُ لغير فجرٍ
وفجرٍ يختبي خلفَ التِّلالِ
ووجهٍ مثل وجهي كان يمشي
ويجمعُ ما تناثرَ مِن ظِلالِ
وأخرجُ من مجازات المرايا
لينقشعَ الغموضُ عن المقالِ
فألقاني فؤاداً ضلَّ صدراً
وألقاني جنوباً في شمالِ
غريباً عشتُ أبحث في المنافي
عن الوطن البتول فما بدا لي
عثارٌ خطوتي والبينُ لَصقي
شقاءٌ أوّلي والتيهُ تالي
وحظّي في الحياة مِن الأماني
كحظّ البيدِ من دِيَم الغِلالِ
فيومي أبيضُ النبضات كهلٌ
وأمسي أصفر الوجناتِ بالي
أقولُ وقد صبأتُ بدينِ عِشها
وقيّدَني ترابي بالحبالِ
فدى الصدّيقُ بالغالي بِلالاً
فمن بقليله يفدي بِلالي
قصائد مختارة
هديتم سراة الحي مسقطنا الضال
إبراهيم الطباطبائي هُديتم سَراة الحي مسقطنا الضال اميلوا رقابَ العيس فالركب ضلالُ
أما ترى الأشجار كيف اكتست
ابن خاتمة الأندلسي أما تَرَى الأشْجارَ كَيْفَ اكتَسَتْ أوراقُها رِقَّةَ ثَوبِ الأصيلْ
قل لابن مي لا تكن جازعا
صريع الغواني قُل لِاِبنِ مَيٍّ لا تَكُن جازِعاً لَيسَ عَلى البِرذَونِ مِن فَوتِ
عزو كولغ الذئب عن ظمأ
صاعد البغدادي عَزوٌ كَوَلغِ الذئبِ عن ظَمَأٍ في باردٍ حَصِرٍ من التَعبِ
بأي مهول في الزمان أهال
ابن نباتة السعدي بأَيَّ مَهُوْلٍ في الزَّمانِ أُهَالُ ولي من أَميرِ المؤمنينَ مَآلُ
أميرة الشرق
علي محمود طه يا بشيرَ المُنَى، أحُلْمُ شبابٍ مَرَّ بالنهر، أمْ غرامٌ جديدُ؟