العودة للتصفح البسيط الوافر الكامل المنسرح المجتث
أرى دمع الجفون له انسجام
ابن الصباغ الجذاميأرى دمع الجفون له انسجام
ألاح البرق أم صدح الحمامُ
أهبّت نفحةً من أرض نجد
ينشر البان أم بانت خيام
أم الأنوار بالعلمين عنّت
فهاج الشوق وافتضَحَ الغرام
أشمت بريقَ أكتاف الحمى أم
دعاك لأن تبوح بهم هيامُ
أعاقك عن عقيق الخيف خوفٌ
فعَزّ الصبر واستولى السقام
بدالك فوق صحن الخدّ دمعٌ
يصعده بأضلعك اضطرام
أظنك مغرماً مثلى كئيبا
فبُح بهواك مثلك لا يُلام
وخبّر ما دهاك وصف فإني
بهم كلِفٌ وصبٌ مستهام
أتطمع في الوصال وقد تناءى
لقد بعد المدى بك والمرامُ
ألا للَه ذكرٌ بالمصلى
وسكّانٌ بذي سلم كرام
أثاروا بالحثا حرقاً وحزناً
فنوم العين بعدهم حرام
ترى هل تسمح الأيام حقا
بوصلهم فيشتمل النظام
لقد بعد المزار وخفت أنى
سيفجأني على بعدى الحمام
فيا لله من عمر قصير
وشوق للأحبة لا يرام
سقى ربعاً بيثرب حل فيه
علا قد فاق كل علا غمام
وحياءه بريحان وطيب
كما قد فُضّ عن مسك ختام
قصائد مختارة
الممرات لا تحتوي عابريها
شريفة السيد (1) كَانَ جمعٌ كبيرٌ
صالت علينا العيون السود واحربا
سليمان الصولة صالت علينا العيون السود واحربا واستودعت من هواها في الحشى لهبا
كأنك في أهيلك قد أتيتا
ابو العتاهية كَأَنَّكَ في أُهَيلِكَ قَد أُتيتا وَفي الجيرانِ وَيحَكَ قَد نُعيتا
يا قبر فاطمة الذي ما مثله
ديك الجن يا قَبْرَ فاطِمَةَ الّذي مَا مِثْلُهْ قَبْرٌ بطَيْبَةَ طابَ فيهِ مَبِيتَا
لا تبك ربعا عفا بذي سلم
ابو نواس لا تَبكِ رَبعاً عَفا بِذي سَلَمِ وَبَزَّ آثارَهُ يَدُ القِدَمِ
يا ماكرين بصب
بطرس كرامة يا ماكرين بصبٍ رفقاً وعطفاً عليهِ