العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل الكامل المجتث الوافر
أراك حول خيام الحي مختبلا
ابن الصباغ الجذاميأراك حول خيام الحي مختبَلا
حيرانَ تومى إلينا خائفاً وجَلا
تبكي وتشكو لنا ما قد جنيت وقد
أحدثتَ حين هجرتَ الحادث الجلَلا
نأيت عنّا وقد نويت هجرتنا
ونحن لم نعتقد هجراً ولا ملَلا
أحين لم تلف في أبيات حيّهمُ
حياَ ولا في منازل الرضا نزُلا
أتيتنا لائذاً بالفضل تعثر في
أذيال ذل الجفا مستعبرا خجلا
إنا لنقبل من يأتي إلينا على
ما كان من علل ونغفر الزللا
أليس عاراً على من قد بذلنا له
ودادنا أن يرى بغيرنا جذلا
كم قد دعوناك للإحسان تكرمة
وكم بعثنا إليك الكتب والرسُلا
فإن تعُد للوفا عدنا إليك وإن
تخن فإنك ممن يرتضى الملَلا
كم من مريد على أبوابنا خجل
يبثّ أحزانَهُ ويشتكى العللا
لم يجن أزهار روض القرب كلا ولم
يشرب بكاساتنا علا ولا نهلا
وأنت بالغدر موسوم ولكن مع ال
أحيان وجه الرضى يدعوك مبتهلا
قم وانتهز فرصةً إن كنت ذا فطن
وانهض فإنّ رقيب الحي قد غفلا
قصائد مختارة
هناء به للملك جاء بشير
صالح مجدي بك هناء بِهِ للملك جاء بَشيرُ إِلى مصر مِنهُ بِالصَفاء يشيرُ
تلثم خدها ذوب الدراري
سليمان الصولة تلثم خدها ذوب الدراري نهار عتابها لفراق داري
ظواهر أمثال القداح كأنما
الكميت بن زيد ظواهر أمثال القداح كأنما يعالجن أدواء السُّلال الهوالسا
هب أن بدر التم يوما يأفل
محمد الشوكاني هَبْ أَنَّ بَدْرَ التَّمِّ يَوْماً يَأْفُلُ أَوْ أَنَّهُ يَهْوِي السِّماكُ الأَعْزَلُ
وراء خمر العذارى
أديب التقي وَراءَ خمر العَذارى كَم مِن جمالٍ مُحجَّب
أراك فيمتلي قلبي سرورا
الشاب الظريف أَراكَ فَيمْتَلِي قَلْبِي سُرُوراً وَأَخْشَى أَنْ تَشُطَّ بِنَا الدِّيارُ