العودة للتصفح مجزوء الرمل الطويل البسيط السريع المجتث
أحارث من ذا بعد بكر بن وائل
سعد بن مالك البكريأَحارِثُ مَنْ ذا بَعْدَ بَكْرِ بْنِ وائِلٍ
يُرَجَّى وَمَنْ ذا بَعْدَ سَعْدِ بْنِ مالِكِ
فَلا حُجِبَتْ مِنْ بَعْدِنا ذاتُ بَهْجَةٍ
وَلا حَمَلَتْ أُنْثى لِفَحْلٍ مُشارِكِ
وَيا حارِ كَمْ مِنْ سَيِّدٍ وَابْنِ سَيِّدٍ
إِذا ما الْتَقَيْنا يُعْتَلَى بِالسَّنابِكِ
وَيا حارِ كَمْ مِنْ ماجِدٍ سَوْفَ تَلْتَقِي
عَلَيْهِ ذُيُولُ الْعاصِفاتِ الشَّوارِكِ
فَإِنْ تَكُ ذُهْلٌ قَدْ أَتَتْ بِعَظِيمَةٍ
فَإِنِّي لَها جارٌ وَلَسْتُ بِتارِكِ
قصائد مختارة
إن في المكتب خشفا
ابو نواس إِنَّ في المَكتَبِ خَشفاً جُعِلَت نَفسي فِداهُ
قلب الأم
أديب مظهر أغرى امرؤٌ يوماً غلاماً جاهلاً بنقوده حتى ينالَ به الوطرْ
على قدر أهل العزم تأتي العزائم
المتنبي عَلى قَدرِ أَهلِ العَزمِ تَأتي العَزائِمُ وَتَأتي عَلى قَدرِ الكِرامِ المَكارِمُ
الحكم بالجلد في هذا الزمان أما
جبران خليل جبران الحِكْمُ بِالجَّلْدِ فِي هَذَا الزَّمَانِ أَمَا نَهَاكُمْ الرُّشْدَ عَنْهُ يَا لأُولي الحِكَمِ
تقدم الصثحبة يا ذا النهى
محمد الشوكاني تَقَدَّمُ الصّثحْبَةَ يا ذا النُّهَى قَرَابَةٌ مَرْعِيَّةٌ فارْعَها
الحمد لله شكرا
علي بن الجهم الحَمدُ لِلَّهِ شُكراً قُلوبُنا في يَدَيهِ